الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٧٥(التسليم تحليل الصلاة)
عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المسيخ الدجال، ومن فتنة المحيا و الملمات، وجاء الحديث بجواز كل ذكر أو دعاء لدنيا وأخرى بعد تمام تحيات التسليم وقبل التسليم، وتبطل الصلاة بالزيادة على ورسوله في تحيات غير السلام عمدا. أو تكره (ق) وقيل يجوز لمريد القيام من التحيات الاولى رد يديه في الارض (ت) لا الا ان خاف التزلزل (ت) يدعى وان لدنيا في مقام القراءة بنص القرآن وبعد التحيات به وبشبهه، وأما رواية انه كان صلى الله عليه وسلم يدعو ويستعيذ ويستغفر عند القراءة فيها في القرآن .. أو قبل نسخ الكلام في الصلاة. أو يجوز به وبشبهه من غير ادامة كقنوت قومنا وهو رواية عن ابي عبيدة. أو فى نقل. أو بهما بعد التحيات بكراهة في الفريضة قبل هوانا (ا ق) ولك من الاذكار ما شئت بعد تحيات التسليم وقبله كما جاء به الحديث. عموما، واختار أصحابنا ان يزاد (وان ما جاء به حق، الخ لان ذلك من تمام التوحيد ويسر بالتحيات مطلقا وهو (ص). أو يجوز الجهر. أو يجب كما روى انه كان صلى الله عليه وسلم يجهر هو والصحابة، ويجمع بنسخ هذا الجهر. أو تسمر في. ركمة السر (اق) وبجميع ركمات لاسورة فيها الا التكبير فيجهر به كله مطلقا والا
الامام فيجهر أيضا بسمع الله لمن.
حمده
فصل
التسليم جهرى (ت) هو (ص) أو سرى (ق) واجب عند الجم و (نا) (ت) هو (ص) وأما حديث «تمام صلاة المحدث آخر صلاته قبل السلام» فرخصة لا تتعدى مكانها مختصة بمن لم يتعمد الاحداث بدليل حديث «ان تحليلها التسليم، بتعريف المسند والمسند اليه وهو من صيغ الحصر، وليس منها حديث «العمد قود» والامامة في قريش» وأما حديث (اذا أنت قعدت وقلت فقد تمت صلاتك)
فالمراد فيه قلت التحيات الخ والتسليم، أو قلتها فقد تمت فسلم. أو هو سنة تفسد