الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٧٩196
(ما يقال في سجدتي الوهم)
وان تعمد فسدت على (ص) ويقول فيهما (سبحان ربي الأعلى» على حد ما مر على أنهما جبر. أو (استغفرك اللهم مما كان منى» على أنهما ارغام ولا مانع من هذا أيضا على أنهما جبر غاية ما فيه انه جبر ما صدر باستغفار منه وهو مناسب جدا (ق) وليس بعدهما الا التسليم (نا) أو تحية أخرى وتسليم كما فعله مرة صلى الله عليه وسلم. أو هو فقط. أو «السلام على من اتبع الهدى». أو لا شيء بعدهما (م) (اق) وها لما في الصلاة من الشهوات. أو لكل سهوة سجدتان على أنهما جبر وبدل وهو (ص) (ق) وان تعددت الصلاة كفرض المغرب وسنته والعتمة والوتر وفرض الفجر وسنته وقيام رمضان وصلاة القرآن، سجد لكل بعد تسليمها. أو ان أخر وسجد لكل على حدة ولو بلا ترتيب جاز (ق) ومن نسيها سجدهما دبر صلاة اخرى، ولو نافلة أو منشاة لهما، وجاز أن يسجدهما بلا صلاة، ويتصور سهو المومئ بايمائه مع نواه والقارى بلا ايماء لضرورة بقراءته والمكيف بنيته والمصلى بتكبير فتكبيره بحسب الامكان ومن سها فيها مثل ان يسلم بعد السجدة الأولى، أو يقوم أو يقرأ التحيات التي بعدهما بعد الاولى؛ أو أن يقرأ القرآن فيها فلا سجود عليه على (ص) وان سها المأموم لزمتاه وهو (ص) أو رفعهما الامام بناء على انه روي عن ابن عباس انه قال كانوا لا يسجدون لسهوهم خلف الامام، ويقولون الامام يحمل أوهام من خلفه» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «من سها خلف الامام فليس علينه سهو وامامه كافيه، وان سها الامام فعليه وعلى من خلفه السهو. أو ان تبعه (ق) وسجد وحده ان لم يتبعه المأموم) نا) أو لزمتاه ولو لم يتبعه وعليه وعلى ما اذا تبعه سهوا، فان فاته بعض الصلاة سجدها اذا سجد الامام. أو اذا استدرك. أو اذا مسجد الامام قبل التسليم وان بعد فحتى يستدرك وهو (ص) لئلا يكون قد اثم بمن ليس في الصلاة (اق)