الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

(الدعاء بعد الصلاة وحكمته)

167

فصل

الدعاء واجب في الجملة. أو بعد الصلاة (ق) بيدين مبسوطتين مقترنتين مكشوفتين وهكذا السنة، وفعل جابر وابي عبيدة والربيع ومن بعدهم كما وجد بخط السد و يکشى رحمهم الله، وهو نمرتها وتقدم عليه التوبة، والصلاة والسلام على رسول الله ويوسطان، ويجعلان فيما ختم به وكذا في كل دعاء وهما فرضان بعدها كما هو ظاهر کلام ابن مسعود. أو فيها قبل السلام. أو مرة في العمر اذا ذكر أو مرة في العمر واذا ذكر (1) ونسب لنا (اق) ولم تؤمر امة بهما على نبينها غيرنا، ويقرأ الفاتحة وآية الكرسي و «وشهد الله - الى ـ الحكيم، والاولى الى «الاسلام و - قل اللهم - الى - بغير حساب) فيرحمه الله كل يوم سبعين رحمة ويقضى له سبعين حاجة أولها المغفرة ويعيذه من أعدائه وينصره عليهم، ومعنى حديث «ليس بينهن وبين الله حجاب (انهن كرام عنده مقبولات وكان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم» الخ ووجهه مع علمه أنه لا يدرك الدجال الدعاء

بأن لا تفتن به أمته، أو أن لا يفتن فى حياته بما يفتن به من يحضر الدجال، أو قد

المظلة

من

(1) وهو الصحيح وعليه العمل لما ورد من الاحاديث الصحيحة بوعيد تارك الصلاة عليه كلما ذكر اسمه صلى الله عليه وسلم وذلك دليل قاطع على وجوبها وتركها كبيرة وهي موجبة البراءة اذ القواعد المقررة أن الحكم منى ورد منرونا بالوعيد كان ترك العمل به كبيرة في ترك الصلاة عند سماع الاسم الشريف اعراض من الواجب وكفران بحق سيد العالمين الذي لولاه ما وصات المينا نعمة الايمان، وراحة الوثوق بالله تعالي وان المائل ليعجب ممن يزعم أن في قلبه من الايمان كيف يجتري على هجران هذا الواجب الذي يدعو اليه الوجدان بمجرد تلاوة أو سماع قوله سبحانه (ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) أو قوله عليه الصلاة والسلام. من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقي) وأمثاله والامر فى الآية وان كان لا يدل على التكرار فهو الوجوب والتكرار مأخوذ من الاحاديث المتوعدة لمخطئ الصلاة عند سماع ذكره جعلنا الله من رافعي لواءه وذكره في كل مجلس وأحياء الصلاة عليه كلما ذكر حتى تكون ممن يحشر تحت لوائه صلى الله عليه وسلم وآله كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون