الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٨١

198

(بعض صيغ الدعاء بعد الصلاة)

كان لا يدرى أنه لا يدركه فبقى الدعاء بعده «اللهم أعنى على ذكرك وشكرك». الخ، ومن قال بعد فرض المغرب قبل أن يثنى رجليه لجهة، فان الانسان قد يفعل ذلك للاستراحة (استجير بالله من النار (سبعاً ومات ليلته رجى له أن ينجو من النار، ان سلم من الدم، والمال والشراب، والفرج المحرمات، وكذا بعد سنة الصبح

ومات يومه

وجاء الأثران يقول بعد سنة الصبح «اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل و عزرائيل ومحمد صلي الله عليه وسلم أعوذ بك من النار، وقول الشيخ اذا صلى الصبح قول، أو يقدر اذا صلى سنة الصبح، أو اذا أراد صلاته ولا يقال «اللهم اغننا عن خانك» ويجوز «عن اشرار خلقك» فلا يجوز «اللهم ارحمنا رحمة تغنينا بها عمن سواك، لأن رحمة وان قرن بالتاء لكنها لا تدل على الوحدة لبناء الكلمة عليها ولان تغنينا بها عمن سواك هو نفس الممنوع، وأثبته في القناطر تبعاً لبعض قومنا، أو بحمل علي ما اذا أراد رحمة واحدة، وأراد بالاغناء الاغناء فيها لا مطلقاً، ولا يجوز خاطبت الله وعبر به بعض المتأخرين، ويناسبه «ولا تخاطبني في الذين ظالموا، فإن مفهومه أن يخاطب فى الذين لم يظلوا، ولا يجوز الدعاء بالعصمة عن الذنوب كال الملائكة، وما ورد في الحديث يحمل على قلة اقتراف الذنوب، ويتوب عن القليل الموجود، أو على العصمة على الموت مصراً عليها، وجاز قلت الله وأقول له ونحو ذلك ومنعه الثلاثى، وكل ما زال فى الصلاة من الضرائر تبطل بزواله، كزوال سلس النجس وزوال الخوف روى مسلم بسنده عن ثوبان كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً وقال «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت ياذا الجلال والاكرام» اه فقيل لم يمكث الا مقدار ما يقول ذلك، وورد أنه اذا انصرف عن صلاته أقبل على أصحابه، فقيل ذلك بعد الدعاء وقيل قبله، وكان يسرع الالتفات