الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٨٢169
(ما كان يدعو به عليه الصلاة والسلام)
إلى المأمومين قالت أم سلمة «كان اذا سلم يمكث في مكانه يسيراً» رواه البخاري. قالت عائشة رضى الله عنها: كان لا يمكث الا مقدار ما يقول «اللهم انك السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام» رواه مسلم وتمسك بذلك من قال.
الدعاء بعد الصلاة لا يشرع، ويجاب بأنه لا يبقى كما هو مستقبلاً الا مقدار ذلك ثم يستقبل أصحابه، وكان يقول (لا إله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» رواء البخاري ومسلم من حديث المغيرة
اللهم
وكان يقول بأعلى صوته (لا إله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، ولاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، لا اله الا الله. ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن الجميل، لا إله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» رواه مسلم من حديث عبد الله بن الزبير، وعن سعد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول دبر الصلاة «اني أعوذ بك من. الجين، وأعوذ بك من البخل، واعوذ بك من ارذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» رواه البخاري قال زيد بن ارقم يقول صلى الله عليه وسلم دبر كل صلاة «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أنك الرب وحدك لاشريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا أشهد أن محمداً عبدك ورسولك، اللهم رب كل شيء. اجعلني مخلصاً لك وأهلى فى كل ساعة من الدنيا والآخرة، ياذا الجلال والاكرام اسمع واستجب، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم اخوة، الله. أكبر الله اكبر، الله نور السموات والأرض، الله أكبر حسبى الله ونعم الوكيل، الله أكبر الله أكبر» رواه أبو داود واحمد
وأما قول ابن القيم ان الدعاء بعد الصلاة مستقبلا ليس سنة ولا فعلته الأئمة والخلفاء، بل هو استحسان بدل من السنن بعدها فكيف لا يدعو حال المناجاة.
22