الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

170

(الكلام على سجدة التلاوة)

بالصلاة، ويدعو بعد الانصراف بل يصلى على النبيء محمد صلى الله عليه وسلم، ويدعو بعد الصلاة عليه ويكون دعاؤه بعدها لا بعد الصلاة المكتوبة، فمردود بحديث معاذ بن جبل «يا معاذ والله لأحبك فقل خلف كل صلاة: اللهم أعنى علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» أخرجه أبو داود والنسائى، وحديث صهيب يقول صلى الله عليه وسلم اذا انصرف من الصلاة «اللهم اصلح لي ديني» أخرجه النسائي وصححه ابن حبان وغيره، ودبر الصلاة محمول على ظاهره بلا فصل كما قال ابن حجر، قال الترمذي عن أبي امامة قيل يا رسول الله أى الدعاء اسمع قال جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبة، وأخرج الطبراني عن جعفر بن محمد الصادق عنه صلى الله عليه وسلم «الدعاء بعد المكتوبة أفضل. الدعاء من بعد النافلة، كفضل الفرض على النفل، ومع ذلك كلام ابن القيم في الدعاء مستقبلا، وأما ان انفلت بوجهه أو قدم الاذكار المذكورة فليس الدعاء عنده ممنوعاً بعد

الانصراف من الصلاة.

(1)

فصل

سن السجود بلا وجوب عند الجم وبه عند (ح) في أحد عشر موضعا معلمة في مصاحف المغاربة (نا) و (م) عملا بما وجد عليه الناس الا في فصلت فـ (نا) و (ح) في «لا يسئمون) أو اثني عشر بزيادة «لا يسجدون» في الانشقاق مناقضة للكفرة الذين قصت عليهم الآية أنهم لا يسجدون، وقياسا على الاحد عشر سجدة التي لا أمر فيها. أو أربعة عشر باسقاط (ص» وزيادة الانشقاق، وآخر الحج والنجم والعلق (ش) تمسكا بما يروى من السجود في ذلك كله ومن ان ما في «ص» توبة نبي لاسجدة عزيمة، ولا كذلك في «كهيعص لان ذنب داود و توبته (1) استحسن بعض المحققين الدعاء مستقبلا لماورد عنه عليه الصلاة والسلام) افضل مجالسكم

ما استقبل القبلة (وقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام (الدعاء مخ. العباد) قال بعض الائمة من صلى ولم يدع كمن هز شجرة ولم يلتقط ثمارها والله اعلم