الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ١٩٤(اقل ما يكفي في المخطبة)
181
،
والسعي في (اسعوا إلى ذكر الله» سعى على الرجلين والدابة والمراد المشي لا الاسراع لقوله صلى الله عليه وسلم «لا تأتوا الصلاة تسعون أي تسرعون ـ ولكن ايتوها وعليكم السكينة والوقار) واختير لفظ السعى تعظياً لذلك المشي وتأكيداً له، وأما قول الحسن أنه سعي بالقلوب فلعله اشارة الى أنه النافع المعتبر لا تفسير لحقيقة السمعى والا لم نقبله عنه، وروى عنه أنه قال: والله ما هو سعى بالاقدام ولكن سعى بالقلوب، والنية والذكر الصلاة أو الأذان. أو الخطبة (اق) وأقلها هنا وفى العيدين والنكاح والوتر ليلة الجمعة وغير ذلك «الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان الاعلى الظالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين، اللهم اغفر لنا ولجميع المسلمين، وليس النكاح متوقفاً عليها علي (ص) أو يتوقف وتؤخر عنه والا لم يتم (ق) ويجلس فيها خفيفة. أولا (ق) وانما أحدث الجلوس عثمان لكبر سنه. أو معاوية لكثرة شحم بطنه، ويؤذن اذان واحد (نا) عند الزوال فيجب به السعى ويحرم المقد. أو آخر اذا جلس على المنبر (ق) وزاد عثمان آخر على الزوراء لما كثر الناس، ولا يخطب حتى يتم وينبغي أن يركع في بيته بعده (نا) أو في المسجد كغيره من الناس (ق) وسن الانصات لها بوجوب عند الجم وهو (ص) أو ان كان يسمعها. أو عند قراءة القرآن (ش) (اق) ومن اللغو قولك أنصت والسلام ورده وتشميت العاطس والصلاة وكل شاغل عن الانصات. أو اللغو غير ما يتقرب به الى الله (ق) ومن لما خرج ودخل من باب آخر، ولا ثواب له على استماعه السابق. أو يتوب ويثاب بلا خروج (ق)
ولا يأمر الخطيب ولا ينهى مخصوصاً ولا يعرض الا بنحو ما في القرآن ولا فساد بذلك ان لم يلغ ويعظ ولو يبيت، وان تكلم بما لا ينبغي ن كالدعاء للجائر وما لا يتقرب به فسدت عنه وعمن خلفه الصلاة، وقد نقضها ابن محبوب الحكاية الخطيب قول أبي بكر «ولينكم ولست بخير منكم، ان أحسنت فأعينوني، وان أسأت فقومونى»