الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٢٠(الباب الاول تجب معرفة الله)
وهو (ص) أو النظر (ق)
V
يسئل يوم القيامة عن الايمان ثم الصلاة ثم الزكاة ثم الصوم ثم الحج ثم العمرة ثم
المظالم. والايمان والاسلام والدين مختلفة المفهوم متحدة الما صدق. أو مترادفة. أو متباينة (اق)
الباب الاول
وفيه فصول
الاول تجب معرفة الله سبحانه والاقرار به أنه لا إله إلا هو فلااله عام مخصوص يدخل فيه الله والاستثناء متصل يكفى شمول العام بحسب الوضع للمستثنى في كونه متصلاً فلو عنى دخوله أشرك بعنايته وأسلم بقوله الا الله وليس كذلك وكذا كل استثناء متصل براد المستثني منه من أول الأمر أنه لم يدخل فيه المستنى. فالمستنني منه عام أريد به الخصوص والا كان كاذبا ثم كان صادقا وليس كذلك وكفى في اتصال الاستثناء شمول المستثنى منه للمستشفى وضعا وهو الواحد ذاتاً وصفة وفعلا وعبادة فلا يسمى غيره بالله. متعال عن صفات المخلوقات فلا أول له ولا آخر وهو شيء لا كالاشياء، ومعنى لا أول لأوليته ولا آخر لآخرينه ان له أولية وآخرية بحسب وجود الخلق وفنائهم أى سبقا وبقاء ولا أول لذلك السبق ولا آخر لذلك البقاء ولا يخفى عنه شيء. والشيء ما وجد وبقى وما وجد وفى وما يوجد (نا) أو ذلك وما لا وجود له. أو الموجود الباقي (اق) والفناء العدم بعد وجود وهو (ص) او قطع الله التدبير عن الموجود والاولى
في التعبير انقطاع تدبير الله عن الموجود (ق) وايقاع الفناء وسببه سايتمان له والازل عدم المخلوقات مطلقا أو قبل حدوثها وأما عدمها كانها على القول به في قوله تعالى «كل شيء هالك الا وجهه» فلا يسى أزلا على هذا. أو ما لا بداية له. أو كون الله ولا شيء. والأبد ما لا نهاية له وما لا يزال بينهما (اق)