الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠(ذكر سنن الميت)
187
اليه، وكذا غسله وتكفينه وحمله ردعا للناس، وكذا لم يصل صلى الله عليه وسلم على قاتل نفسه فإما ردعاً للناس فيصلى غير المنظور اليه على من قتل نفسه لعموم صلوا على كل بار وفاجر» وإما أن يكون مخصوصا من عموم الفاجر، ومن ذلك الردع انه صلى الله عليه وسلم لا يصلي على من عليه دين لا وفاء له، ولم يتكفل له أحد ويقول «صلوا على أخيكم» ويصلى على من ولد حيا، وعلى شهيد المعركة وهو (ص) أو لا عليه (ق) واولى بها الأب فالزوج فالابن فالأخ فالعم فالأقرب فالأقرب، ولا يصل عليه غير من تأهل لها الا باذن من تأهل. أو يقدم القوم الأفضل. أو الامام الأعظم وأمير الجيش أولى (اق)
ويوضع على سرير طاهر في مكان طاهر، بجنبه الايمن مستقبلا القبلة بوجهه، أو بقدامه كاله ان لم يضر والمغرب المتصل بالجنوب برأسه فتكون رجلاه المشرق. أو مستلقياً ورجلاه ورأسه كذلك. أو مستقبلا المغرب التام برأسه بحيث لو قعد لاستقبل القبلة بوجهه، وهكذا فى الدفن ويجعل بينه وبين الميت مقدار السجود، ويستقبل صدر الذكر ورأس الانى، أو يعكس. أو يستقبل وسط المرأة كما فعله صلى الله عليه وسلم، وتستقبل المرأة عكس ما يستقبل. أو يستقبلان الصدر مطلقا (اق) و تجزى مقابلة بعضه، ويقول «نويت اصلي صلاة الميت، طاعة لك ولرسولك عليه الصلاة والسلام، سبحانك اللهم» الخ أو «سبحان الجليل الكبير، سبحان الله العظيم، أو سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله وتعالى الله، فيكبر. ويستعيذ، أو يعكس فينس مل، فيحمدل الى (الضالين» سرا فيكبر فيحمل فيكبر م ان هذا وايانا عبيدك، بنو عبيدك، بنو امائك توفيته قبلنا، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده آمين يارب العالمين، وان كان متولى زاد «اللهم أبدل له داراً خيراً من داره، وقراراً خيراً من قراره، وأهلا خيراً من أهله، ووسع عليه لحده وألحقه بنبيئك محمد عليه الصلاة والسلام، واصعد روحه مع أرواح الصالحين،
فيقول:
اللهم "