الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٠١

188

(من تلقين المحتضر الشهادة)

برحمتك يا أرحم الراحمين، وان كان طفلا لمتولى زاد «اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا، وأجرا وذخرا عندك يا أرحم الراحمين، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده، أو زاد.

ه ربى الذى يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، اللهم اغفر اغفر لا حياتنا وأمواتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وانتانا الصالحين، اللهم اجعله

-.

لا بويه - وان لم يتول الام قال لابيه وكذا ما بعد ذلك – سلفا وذخرا وأضيء. به وجهيهما، ونقل به موازينهما، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده، وان لغير متولى استغفر لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات

ويأتي للاني بصيغ الانثى أو بصيغ الذكر للتأويل بنحو الشخص والانسان،. فيكبر فيسلم وتجوز في المسجد وهو (ص) او لا تقصد فيه وان وقعت كفت، وذلك خوف التنجيس، وان فاتت الصلاة عليه بالدفن جازت عليه من المسجد قطعا، وتكره بين القبور وتصلي بالوضوء على (ص) أو بالتيم أيضاً على ما مر. أو به ان خيف فوتها. أو الامام بالوضوء وغيره بدونه، ومن ضاق عليه وقت الفرض اشتغل. بالوضوء وصلي حين تم الطلوع، أو الغروب. أو يتيم ويصلى في الوقت. أو ان جاء بطهارة فانتقضت (اق)، وبلباس طاهر في مكان طاهر. أو ينجس في نجس. وبلا وضوء ولا تيم على انها دعاء (ق) وان لم يكبر الأولى مع الامام فانه، فان شاء. صلي وحده. أو يدخل عليه ويسلم اذا سلم. أو يستدرك ما فات لورود تسميتهما في.

الحديث صلاة، مع ورود الاستدراك في الصلاة بلا تقييد بفرض العين (اق) وندب تلقين المحتضر الشهادة اجماعا، وقراءة «بس» لقوله صلى الله عليه وسلم اقرأوا على موتاكم يس فانها قلب القرآن، لا يقرأها رجل يريد الله والدار الآخرة الا غفر له، أو الرعد. أو «يأيتها النفس المطمئنة، الخ تسهيلا للقبض (اق) وتوجيه للقبيلة عند المعاينة، وعلامتها احداد البصر واشخاصه فعنه صلى الله عليه وسلم. لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، ووجهوهم الى القبلة، واغمضوا بصرهم فان البصر يتبع.