الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

(علامات خروج الروح)

189

الروح» وكان عمر يسأل عن استقبال المحتضر القبلة فيقول «والله ما هي الا احجار نصبها الله قبلة لا حيائنا وتوجه اليها موتانا، أو يكره (ق) ويليه غاسل يستر عورته ويسوى يديه ورجليه ولو قبل موته، ويغمض عينيه ويغلق فاه لا قبله لئلا يعين على الموت، وعلامته عرق تحت الكعب وفوق الدبر، وسكون بدنه وبرده، وتغير اللون، وانقطاع النفس، وتوضع كفة ميزان مثلا على سرة حامل فما دامت تتحرك فحية، وندب تعجيل الدفن ولا يترك مريد دفن صريع حية أو ماء أو دخان، قبل مقدار يوم وليلة ان لم يفق ولا ينزع من شهيد الحرب الا الفرق والنعلان والخفان والخاتم والبرنوس ان لم تكن عليه العامة، ويصب الماء على نحو المجدور ان خيف انتتاف لحمه. أو يتيمم له من امن التحاق مرضه (1) (ق)

فالتيم

ويغسل الرجل رجال والمرأة نساء، وان انفرد معهن أو انفردت معهم، وهو (ص) ان لم يوصل الى غسله بنزع نجس وعرك الجسد كله قال علي اذا ماتت المرأة مع الرجال في السفر ليس معهم امراة، أو الرجل مع النساء ليس معهن غيره، فلتهما يتيممان ويدفنان، وهما بمنزلة من لم يجد الماء. أو الصب من فوق الثوب على المواضع الطاهرة فقط بلا تيمم، بناء على ان الخطاب انما هو بغسل ما أمكن، وفيه ان التيمم قد جاء على مالم يطق على غسله، فيجاب بأنها لا تمس لان وجهها وكفيها ولو جاز النظر اليهن، لكن اللمس أشد. أو النظر أشد. أو سواء (اق) وفي لقط عمنا

(1) يؤخذ من هذا التعبير من القطب أن لا عدوى فى مرض وانما الذات اذا كان فيها استعداد فانها تنقح به وهو الحق الذى لامرية فيه عند أولى الالباب ويصدقه قوله صلى الله عليه وسلم (لا عدوى ولا صفر) الحديث في المسند الصحيح ورواية (لا عدوى في الاسلام) اذ لو كانت توجد العدوى كما يزعم أهل الطب ولا سيما في الوقت الحاضر لما سلم شخص من عرض مطلقا من الأمراض المخيفة فلحوقها بعض أشخاص دون الآخرين دليل قاطع على عدم وجود العدوى. وكل شيء بقضاء وقدر والاحاديث التى ظاهرها يوهم وجودها محمولة. على الاحتراز لئلا يكون فى النفس استعداد كقوله عليه الصلاة والسلام) لابرد هائم على مصبح (الحديث. وقوله (فر من المجدوم فرارك من الاسد) والله أعلم