الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٢١١198
(الكلام على صلاة الوتر)
ويعزى قريبه بعد الفراغ من أمره كله بان يؤمر بالصبر ويدعى له بالخلف، وبما يليق من خير الدنيا والآخرة ان متولى، والا فمن خير الدنيا ويأمره بالصبر ويذكر له ان للصابر ثوابا وكذا رد الجواب، ولا يعزى بعض أهل الفتنة وقطاع
الطريق، ويمزى عليهم قريبهم الذى لم يتصف بذلك ولو لم يتول، لان الانسان يميل بالطبع الى قريبه، ولو كان قريبه فتنيا وكان هو تقيا لا من حيث الفتنة بل من حيث القرب وما يكون من نفع دنيوى أو اخروى أو من حيث انه يدفع عنه سفة السفيه، ويعزى المتولى ولو مضى زمان وغيره قبل تمام ثمانية أيام وندبت تهيئة الطعام لاهل الميت لاشتغالهم، وجاز البكاء عليه رحمة بلا نوح وجزع وضرب خد وشق نوب، والجنازة بالكسر النعش وبالفتح الميت، أو بالعكس. أو لغتان فيهما. أو بالكسر النعش عليه الميت (اق) وهى من جنز اذا ثقل
فصل
من الوتر بتأكيد عند بعضنا و (م) و (ش) (ت) هو (ص) ومعنى «الله زاد لكم الوتر، الوتر» انه زاده تتقربون به كسائر النفل لا أوجبه بدليل انه قال بعد ذلك ان الفرض الخمس»، آخر عمره كما قال قبله ولا دليل في سائر ما ذكروه، اما صلاته بلا جماعة فقد يصليه بعائشة كما يصليه فى رمضان جماعة، واما انه لا وقت له فله وقت من العشاء الى طلوع الفجر، وغايته انه واسع وأيضاً قد يكون للنفل وقت كصلاة الضحى، وأما حديث «أوجبه الله علي دونكم» فقد يقال ثم أوجبه الله بعد وجعله سادساً. أو بوجوب و به جمنا و (ح) وعليه يلزم تاركه الكفر والكفارة. أولا كرد السلام والدخول بلا اذن و (ص) الكفر بتركهما (اق) وهو ركعة يتقدمها النقل بركمتين فاكثر بتشفيع بلاحد مسلم بعدهما لقوله صلى الله عليه وسلم (صلاة الليل منى» وهو أصح من حديث (صلاة الليل والنهار مننى» وتجوز نيته أول مرة ولا يضرها الفصل بتسليم لانها تحضر عند ارادة الاحرام وكان صلى الله عليه وسلم