الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

(سن الاستقاء ـ صلاة الضحى)

207

النفل بذلك، ومن شاء لم يأت وقد روى عن ابن عباس رضي الله عنهما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كسفت الشمس يبعث مناديا ينادى الصلاة جامعة.

وليس باذان

فصل

سن الخروج للاستسقاء بدعاء وتضرع اجماعا حين ترتفع الشمس (نا) والجم … روي انه صلى الله عليه وسلم خرج له اذ بدى جانبها. أو حين تزول (ق) ومن. سنته ان تصلى ركعتان على (ص) أولاهما بسبح و الاخرى بالغاشية، فيستقبل. الامام القوم بوجهه بلا وجوب، فيحول ايسر ردائه لاينه وايمنه لا يسره تفاؤلا. بتحول الحال الى الخصب، فيجنو على الركبتين فيرفع اليدين فيكبر تكبيرة فيطلب غينا عاما نافعا هنيئا، كما فعل صلى الله عليه وسلم، وفي رواية انه صلى فاستقبلهم فخطب فرفع يديه فاستسقى فالقبلة فحول رداءه هذا مراد الشيخ، وينبغى. ان يجلس في الخطبة يسيرا، وان يستقبل القبلة بعدها ويدعو بيديه مقلوبتين ويفعلون مثله، ويسبحون واذا فرغ انصرف بهم وجاز بدعاء واستغفار وبأحدهما بلا صلاة وبلا خروج، وبالنساء والصبيان من غير طواف في جبال وصحار ببكاء وصراخ كالجاهلية وفي العام مرارا

فصل

سنت اذا ارتفعت الشمس قدر رمح ما لم تتوسط ركعتان. أو أربع. أوست. أو ثمان وهى أفضل. أو اثنتى عشرة وهى أكثر وأفضل (اق) قيل. أو عشرة، وفعل ذلك كله صلى الله عليه وسلم ويسمى ذلك صلاة الضحى، وندب التأخير الى اشتداد الخر وهو وقت رمض الفصال، ووقت صلاة الا وابين أى التوابين الرجاعين إلى الله، وذلك أن تكون من المشرق مثلها في وقت العصر من المغرب، واستحبت أربعاً أو ستاً أو ثمانياً ان أخرت اليه. أو ركمتان عند طلوعها قدر رمح ثم يزيد عند