الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٢

(من السنة تحية المسجد)

209

عليه وسلم محمد، اذ - محمد، اذ كان يقوم وينام ويصلى وينام الى الصبح، وكان يختار وسط الليل، وكان صلى الله عليه وسلم اذا قام للتهجد أى لسهر أو للخروج من الهجود وهو النوم كالتحرج والنائم للخروج من الحرج والاثم، قال «اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، الخ أى عدلها أو هادى من فيهما أو خالق نورهما، وأشرك من قال الله نور ونوراً لا كالأنوار، قيل أو يا نور النور، أو جسم أو عرض أو جسم لا لا كالأجسام، وندب أن نبتديه بركتين لنحل عقدة الشيطان، ونزه صلي الله عليه وسلم عنها، وكان صلى الله عليه وسلم يفتتحه بخفيفتين ثم يصلى منى ما تيسر له ويختم بالوتر ان لم يصله، وروى أنه يصلى طويلتين ثم خفيفتين وهكذا بالتدريج في التخفيف إلى ثلاث عشرة، وهى أكثر ما صح عنه في قيام الليل، تارة يجهر وتارة يسر أي يخفض صوته بقدر ما لا يسمعه الا من بجنبه او بقريب منه، وندب فيهن قدر ثلاث مائة آية مما يكثر عنه صلى الله عليه وسلم قراءته، كلقمان والسجدة وسبح والكافرون والاخلاص، وندب مائة تسبيحة بعد كل تسليمة ليستريح ويزيد نشاطاً: أ، وسمى غير الواجب نفلاً لأنه زائد عن الفرض والنقل الزيادة، كما أنه لما زاد الله فرضاً سماه نفلاً وقال «نافلة لك»

فصل

سنت بتأكيد) نا) والجم لحصر المفروضة في الخمس فالأمر بهما ندب. أو بوجوب لظاهر حديث «فليركع ركعتين، وحديث و اذا دخلم فصلوا ركتين قبل أن تجلسوا، وحديث (اذا دخلت فلا تجلس حتى تصلى ركعتين، (ت) بل الأمر والنهي في ذلك للتأكيد لا للوجوب (ق) تحية للمسجد قبل جلوس داخله وقت يحل النفل، فلا بعد طلوع الفجر ولا بعد العصر) نا) ويقال وقت لا يحل (سبحان | الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر» أربعاً فان ذلك يعد لهما ويدعو، ومن

تركهما حاجه غدا، وهما في موضع الصف الأول يمين المحراب، وان كان فيه أحد

27