الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

) احياء ما بين العشاء بن - فضل الصلاة)

211

سبح (ق) حتى ينوب، والغسل قبله ينور الوجه وينقى الجسد ويدفع البلايا، وروى من توضأ وقصد المسجد لصلاة الصبح، أعطى بكل خطوة حسنة وهي بعشر، ومحو سيئة، فإن انصرف طلوع الشمس، فلكل شعرة فيه حسنة وله حجة مبرورة، أو بعد صلاة الضحى فيكل ركمة ألف ألف حسنة، ولمصلى العتمة مثل ذلك وعمرة

مبرورة

فصل

أمر صلى الله عليه وسلم بالصلاة بين العشاءين وهى صلاة الأوابين، مذهبة للغو النهار بمعنى مذهبة لما يتأثر به القلب منه من القسوة والغفلة عن العبادة والانجرار الى المعاصي مرادة فى (تتجافى» الآية وأفضل. النهار وناشئة

من صوم

الليل هي. أو القيام بعد النوم وهو (ص) (ق) ومن صلى بينهما عشرين ركعة حفظ أهله وماله ودينه وولده ودنياه وآخرته، وكان صلى الله عليه وسلم يصلى ست ركمات فصل

الصلاة أفضل الأعمال بعد التوحيد، والواجب أفضل من غيره بسبعين، وينبغى الاكثار منها فانها تكمل الفريضة المختلة بناقض لم يعلم وبمنقص (ت) المنقوض بلا علم به کامل صحيح بالنية وبذل المجهود، فلا يحتاج لتكميل غير أنه جاء الأثر بأنه يقال للملائكة انظروا هل له نقل يكمل به نقص فرضه، ولا يغنى النفل عن الفرض ولا يقبل ممن عليه فرض يقضى (ت) يقبل ان مات قاضياً، أو معذوراً وهو للفرض كالفلاف، ونديت أربع قبل الظهر عقب الزوال، ساعة يجاب فيها الدعاء ويرفع العمل، يصليهن معه سبعون ألف ملك يستغفرون له الى الليل، الأولى بالكرسى والثانية والرابعة بالاخلاص ثلاثاً والثالثة بخواتم البقرة وبعدها بالفلق ثم الناس ثم الكافرون ثم الاخلاص ثلاثاً، على أنه لا يكره التنكيس بين السور. أو الا في الركعة الواحدة. أوالا في السورة. أو يسلم بعد الاوليين (اق) وقبل العصر بالزلزلة