الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧(من السنة صلاة الاستخارة)
فجاء عنه أيضا «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، خمس عشرة مرة وفي الركوع وبعد الرفع. أو لا بعده وفى السجود الأول وبعد الرفع. أو لا بعده وفي الآخر وبعد الرفع قبل القيام. أو لا عشر، فذلك ثلاث مائة. أو بسبح ثمانيا قبل القراءة في الاولى وخمسا بعدها وفي الركوع بعد التعظيم وبعد الرفع. أولا بعد وفي السجود بعد تسبيحه وبعد الرفع. أولا بعده وفي الآخر وقبل التحيات. أولا وبعدها وإن سبح أول الاولى والثالثة سبعا، ففى أول الثانية والرابعة ثمانيا ويسبح خمسا في كل موضع يسبح فيه عشراً ويسلم بعد التحيات الاولى. أوركمتين الاولى بو الضحى والثانية بالم نشرح ويسبح عشرا فى كل موضع من تلك المواضع، على الخلف بعد القيام من الركوع ومن السجدتين وقبل التحيات (اق) وعن ابن عمر يقول صلى الله عليه وسلم (صلوا صلاة التسبيح كل يوم، والا ففي كل جمعة، والا ففي كل شهر، والا ففي كل سنة والا ففي العمر»
فصل
سنت صلاة الاستخارة لمن هم بأمر لا يدرى أفعله خير أم تركه ركعتين يقول بعدهما «اللهم اني استخيرك بعلمك واستقدرك بقدرتك، فانك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اسئلك ان كنت تعلم الخيرة في هذا الامر
لديني و دنياى - أى دنياى بلا ضر لديني - ومعيشي وعاقبة أمرى ـ أي آخر عمرى كله وعاجله وآجله، فيسره لى وبارك لي فيه، وان كنت تعلم ان هذا الامر شر في ديني ودنياي - أى أو في دنياى - ومعيشقى وعاقبة أمري وعاجله وآجله، وقال ابو هريرة أو قال عاجله وآجله وكذا في الذى قبل أو شك الراوى عن ابى هريرة «فاصرفه عنى» وزاد أبو هريرة (واصرفه عنى وقدر لي الخير حيث كان، وزاد أبو هريرة «ثم
D
ارضي به و يسمى حاجته» وزاد بعض (اللهم ان كان خيرا فارنى ماء أو خضرة، أو شرا فناراً أو حمرة فى منامى» وليست الرؤيا شرطا بل تيسر الاسباب وعدم