الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

) من السنة صلاة الاستغفار)

215

ظهور السوء، وكان صلى الله عليه وسلم يقول «اذا هم أحدكم بأمر فليستخر ربه فيه سبع مرات ـ وايس يعنى الصلاة ولا الرؤيا قال - ثم ينظر الى الذي يسبق الى قلبه فان فيه الخير، وكان صلى الله عليه وسلم اذا تعارض له أمر قال «اللهم خر

لى واختر لي»

فصل

سنت صلاة الاستغفار ركتين بعد احسان الظهر، يستغفر بعدهما من ذنب فيغفر ان لم ينو العود، وفى رواية ركعتين، أو أربعا مفروضة، أو غير مفروضة، وندبت صلاة الدهر عشر ركعات بالاخلاص عشر مرات في كل ركعة كل جمعة، أو ليلتها والا فكل شهر والا فكل سنة والا ففي العمر، وهي كموافقة ليلة القدر، وصلاة الرجاء أربما يوم الجمعة، أو ليلتها بالاخلاص خمسا وعشرين ولا يرجو مصليها شيئاً عند الله سبحانه وتعالى الا وجده، وصلاة الاجر ركعتين. أو أربعا (ق) ضحى الجمعة في مرتفع منفردا بعد غسل ولبس ثياب بيض نقية بتمشير الفاتحة والكرسى والكافرون والاخلاص في كل، واذا سلم استغفر سبعين فصلاها على النبي صلى الله عليه وسلم فسأل حاجته مائة فتقضى قطعا باذن الله عز وجل، وصلاة الحاجة قال صلى الله عليه وسلم (من له حاجة الى الله أو الى أحد، فليحسن الوضوء ويصل ركعتين ويين على الله بما هو أهله ويصل علي، ويقل لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين أسألك موجبات رحمتك. وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم لا تدع لى ذنبا إلا غفرته ولا هما الا فرجته ولا حاجة هي لك رضى الا قضيتها يا أرحم الراحمين» وفسدت صلاة الفرض بصرف النية الى النفل وهل فسدت الصلاة بالبلوغ فيها (ق) ولا تجزيه اجماعا ان نواها فرضا، ابو اسحاق: ان اشتغل قلبه عامدا أو ناسيا حتى تطاول فدت، وهو أنسب بقول ابى نصر: ومعنى الجواب البيت الا انه لم يسمه أبو