الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٢٤(ما يخرج الانسان به من الشرك)
11
أنطيتكم بيت عنيون وحبرون والمرطهوم وبيت ابراهيم برمتهم وجميع ما فيهم نطية
بت ونفذت وسلمت ذلك لهم ولا عقابهم أبد الأبد فمن آذاهم فيه آذاه الله شهد أبو بكر بن قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب
ومعاوية بن أبي سفيان وكتب
وفتح ذلك في خلافة أبي بكر وأنفذه
الثالث وفيه مقدمة وستة عشر قسما:
المقدمة
يجب اعتقاد حقية ماجاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والاقرار بها اجمالا. وقيل يكفي اعتقاد الجمل الثلاث. وقال بعض ان من اعتقدهن ولم ينطق بهن مشرك وان من قال بدون اجتهاد ودون تقليد مجتهد يكفيه ذلك منافق. وأما بالتفصيل فمنه ما وسع حتى يجيء وقته وما وسع حتى يسئل عنه أو يخطر بباله أو ينكره كتعيين صفة من صفات الله وما وسع حتى تقوم الحجة كنميين نبيء أو ملك وما وسع أبداً ما وجد من قام به كقسم المواريث لكن لا يعذر اذا قال فيه بغير الحق أو قارفه بجهل أو صوب الخطأ فيه
وأنما يخرج من الشرك بالاقرار والاعتقاد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن ما جاء به حق. وأما قوله صلى الله عليه وسلم «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله واني بعثت بالحق والبعث بعد الموت والقدر، فوجهه أن المراد الايمان الكامل والبعث والقدر خصلة واحدة لأنهما ولو تغايرا لكن قد دخلا في قوله بالحق وخصهما بالذكر للاهتمام بهما. أو الرسالة والبعث بالحق واحدة والمراد ثلاث لدخولها في الثالث ومن أتى بالجمل الثلاث تم توحيده الا
(أى المتوسطة من الانعام فى الصدفة) وفى كتابه تميم الدارى هذا ما انطى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخ ويسمون هذا الانطاء الشريف وهو محفوظ عند أولاده. اه التاج قات و تسمى هذه اللغه استنطاء سعد