الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

(الركن الرابع في الصوم)

الركن الرابع في الصوم

وفيه مقدمة وسبعة أبواب المقدمة

241

هو لغة الامساك عن شيء ما، وشرعاً امساك عما يصل الجوف من خارج، وجماع وكبيرة من الفجر، بنية قبله للمغرب، ومن قال الامساك عن الطعام والشراب

والجماع وغيره من جميع ما يفسد الصوم، فانما اراد ذكر حقيقة اجزائه لعارفه ايناساً له لا ليعرفه من جهله بذلك. أو أراد بقوله من جميع ما يفسد الصوم، أن يذكر السامع العارف للصوم بدل قوله من جميع ما يفسد الصوم، والاشياء الباقية المفسدة للصوم فيحصل التعريف لغير هذا السامع بعمل هذا السامع، وفرض صوم عاشوراء. أو ثلاثة من كل شهر. أوكل ذلك (اق) ونسخ برمضان في السنة الثانية من الهجرة، لمضى ليلتين من شعبان أو عاشوراء بأيام معدودات، وهن ثلاثة من كل شهر نم من به. أو لم يفرض صوم قبله أو خير في صومه والاطعام ثم فرض (اق) وأبيح الحلال من المغرب الى أن يصلى العشاء ما لم ينم ثم أبيح الليل قال جل وعلا كتب عليكم الصيام الى أن قال شهر رمضان، وهو بدل أى صيام شهر رمضان، وحذف المضاف وقال «فمن شهد منكم الشهر، بل العهدية الذكرية وثانية المعرفنين لمعنى واحد، هى نفس الاولى وثانية النكرتين كذلك ليست الاولى غالباً، وليس من غير الغالب (وهو الذى فى السماء اله، الخ لان ذلك في غير النكرتين المخبر بهما عن مبتدا واحد، فهذه نفس الاولى بلا خلاف والمبتدا محذوف أى هو إله في السماء وإلله في الارض، ووجه عد هذا من القليل قلة الاخبار بنكرتين بمعنى واحد، و هو من حيث أنه لكسر قوة النفس وتذكر الجائع فيسخى عليه بالزكاة والصدقة عبادة معقولة المعنى لكن قد يقال هذا لازم له لا علة، ومن حيث تخصيصه بوقت وعدد معلومين تعبد

31