الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٦

(الايمان بقيام الساعة)

13

ويركبها عليه لحكمة لا لتعذر الاعادة الا بذلك مع ان التحقيق انه يغني أيضا. والاستثناء في حديث كل ابن آدم يفنى الا عجم الذنب فمنه يركب منقطع اى لكن عجم الذنب منه يركب بعد اعادته. هذا ما ظهر لي وبسطته في حاشية السؤالات القسم الثاني

يجب اعتقاد قيام الساعة وهو نفخة الموت واختص الله بعلمها ولكن لقربها علامات منها كما في الحديث «ان تلد الامة ربتها» وفي السؤالات ربها وربتها وان المعنى ان الاماء يلدن من مواليهن وهم ذوو أحساب ويكون الولد كالاب في الحسب كذا قال ولعل المراد كثرة التسرى والولادة والا فاصل ذلك موجود قبل ذلك الزمان ومن عادة شيخنا التعبير بمثل ذلك يقول ولدت النخلة في هذا العام ويريد كثرة ولادة النخيل ثم رأيت النووى ذكر ذلك لكن عبارته بنت السيد في معنى السيد والحمد لله. وقال أيضا وقيل يكثر بيع السراري حتى تشترى المرأة أو الرجل امه ويستعبدها جاهلا بأنها امه قبل وفى الحديث دلالة على ان ام الولد امة (ت) للنص على أنها مربوبة للولد. وأما قوله صلى الله عليه وسلم أم الولد حرة فمعناه تعامل في الاحسان معاملة الحرة ويدل لذلك أنها بيعت على عهد الصحابة وأنها باقية في الاستخدام وانها تجامع بلا عقد نكاح بعد ولادتها. وأيضا اذا مات السيد ملكها ولده. ولا يخفى ان الساعة تطلق على وقت نفخة الموت. وعلى وقت نفخة البعث. وعلى الوقت الواسع العام لذلك كله وما بينه وما بعده. ويطلق أيضا قيام الساعة والقيامة على وقوع نفخة الموت. واذا قيل يوم القيامة صح ان يراد وقت قيام الناس من قبورهم. أو وقت نفخة الموت. أو الوقت الواسع الذي يقع القيام من القبور في بعضه. هذا تحرير المقام

ونفخة الفزع ونفخة الموت فى الدنيا وما بعد نفخة الموت من الدنيا الى نفخة البعث وهو (ص) (ظ) لوجود الملوين وأما قوله صلى الله عليه وسلم (ما بين فناء الدنيا