الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٧٠

) فضائل صوم التطوع)

257

ولا كراهة كما قيل بل توسيع (اق) والجمعة ان لم يكتنفها يومان، أو ان لم يصحبها يوم وذلك رواية. أو ندب مطلقاً فيصومها خندق عن النار كما بين المشرق والمغرب، أو طيران فرخ الغراب الى موته هرما (ق) وكصوم خمسين الف سنة، ومن صام أربعين متتابعة غفر له، وانما يوافقها مسلم عند الله سبحانه وتعالى وفى السبت (ق) والوصال وجاز ترك الاكل من سحر أسحر، ومن مغرب المغرب بلا نية صوم بعض الليل وصيام الدهر، وندب عاشوراء وهو عاشر المحرم وهو (ص) أو تاسعه تغليبا (ق) ويقال تاسوعاء ويقصران أيضا وتسقط الواو أيضا أو الالف الأولى أو كلاهما ككفارة ستين سنة، أو شهر أو عنق عشر رقاب من ولد اسماعيل، من مشركات فاستعبدن واسلمن، واعتقن، أو هن مسلمات اسرن فاقدين فاقد او هن اعتاقهن وخص اسماعيل لانه جد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذرية ابراهيم عليه

السلام، ومن العرب بالنظر الى زوج اسماعيل، وبالنظر الى أزواج النساء بعد من العرب، وللعرب فضل لا يجحد، ثيب فيه على آدم و داود واخوة يوسف، وكشف عن بصر أبيه ورفع إدريس واستوت على الجودي، ونجى ابراهيم ويونس وفلق البحر الموسى وولد عيسى عليهم السلام، وعرفة وكره للواقف لئلا يضعف عن الدعاء وفيه جمع آدم وحواء يكفر السنة الماضية وسنة متتابعة من شوال عقب الفطر (نا) و (ش) وهو (ص) وتنادى ثم في حديثهن بالعيد. أو بلا تعيين ولا ترتيب (م) وهن مع رمضان كمام اليوم بعشرة، وان كانت تسمة وعشرين اكمل الاجر من فضل الله (ت) كل واحد من العشرة يضاعف بعشر فصاعدا الى ما شاء الله الكريم، كانه مصوم ايضا والا فالحسنة مطلقاً بعشر وأيام الليالي البيض الثالث والرابع والخامس عشر، والاثنين والخميس، وتسعة قبل الاضحى وتسمى عشرة كان فضلها فضل عشرة، وشعبان وشهر الصبر وهو رجب المذهب صومه مع البيض وغر الصدر وغير ذلك مما شهر: وجاز افطار

33