الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٨

) يجب الايمان بثواب الله وعقابه والملائكة)

الخامس

15

يجب الايمان بثواب الله لاوليائه وهو الجنة ومعرفتها باسمها وانها ثواب اوليائه في الآخرة لا انقطاع لها. قيل وانها قصور وانهار وبساتين وهي فوق السماء السابعة. السادس

يجب الإيمان بعقاب الله لاعدائه بالنار ومعرفتها باسمها وانها معاقب بها أعداؤه في الآخرة لا انقطاع لها. قيل وانها سوداء مظلمة وقودها الناس والحجارة وهى تحت الارض السابعة وهما موجودتان على (ص) لكثرة دلائل الوجود وشهرتها. والله سبحانه حكيم في أفعاله. والحكمة في خلقهما قبل وقت الجزاء بهما فتح باب من الجنة. للسعيد في قبره وتنعه فيها وهو بصورة طائر أخضر وباب من النار ليرى مكانه الذي تجاه الله منه وفتح باب من النار للشقى يعذب بها وباب من الجنة ليرى ما فاته. والتبشير بان الجنة معدة وان فيها الآن كذا وكذا مدخر. والانذار بان النار معدة وان فيها كذا وكذا. ولا نقول بوجوب رعاية المصلحة اذ لا واجب على الله. وقالت المعتزلة تخلقان يوم القيامة ولا يلزم معرفة وجودهما الآن. ووقف بعض في وجودهما. الآن وعدمه

السابع

يجب اعتقاد وجود الملائكة وانهم والانس والجن كل غير الآخر. وهم عشرة أجزاء تسمة الكروبيون بتخفيف الرَّاء من كرب بمعنى القرب فهم قربون أو يتقرب بهم الى الله أو من الكرب المكروه فانه يزال يهم يسبحون الليل والنهار لا يفترون. وجزء لما شاء الله كالرسالة ويسمى اصحابها الروحانيين بضم الراء نسب الى الروح على غير قياس بمعنى الهدى الذى هو كالروح للجسد. أو الرحمة فاتهم

راحمون جدا. أو الوحى فانه يوحى اليهم بالاعمال. أو أمر النبوة. أو حكم الله. أو

امره فانهم يكون ذلك مثل جبريل فانه مرسل الى الانبياء وبالزلازل والعقاب ومثل