الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٢٩16
(الملائكة وصفاتهم ومالا يجوز في حقهم)
اسرافيل فقد قرن بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين مرسلا اليه قبل جبريل. ومثل ميكائيل ارسل بالسحاب والنبات ومثل عزرائيل وأعوانه فانهم مرسلون للموت. ومثل الملائكة الذين أرسلهم يوم بدر ويوم حنين ويوم الاحزاب والذين أرسلهم لهلاك الكفار وغير ذلك وكالخزانة للنار وولاية أمر الجنة وكالحفظ. وأهله
اثنان لكل انسان. أو أربعة أو خمسة. أوستة أو وثلاثون أولا يقصرون على عـ
عدد
معلوم (اق) ويكتبون ما يثاب عليه أو يعاقب مما ظهر وهو (ص) أوكل ما فعل ولو أنينا فى مرض ويُمحى عند النقل من صحفهم مالا ثواب فيه ولا عقاب. أو ما ظهر وما في قلبه بأن يطلعهم الله عليه (اق) وخلقتهم متفاوتة بعض قبل بعض الى الآن للآثار الواردة وموتهم يوم القيامة وهو (ص) أو متفاوتة في الخلق والموت. أو خلقوا مرة وسيموتون مرة (اق) وهم سعداء بمعنى أن الله سبحانه راض عنهم لا يسخط عليهم فيعذبهم بالنار على ان يخلق فيهم طبع التألم هذا تحرير المقام ولا يوصفون بتعب أو شهوة أو ذكورية أو أنونية أو طفولية أو جنون أو لحم أو دم أو غائط أو بول أو جوع أو عطش ومن وصفهم بشيء من ذلك أشرك وهو (ص) أو ان وصفهم كلهم به والا نافق وشهر (ق) والخطأ في صفتهم شرك وفى صفة الله بالتأويل نفاق وبالمواجهة شرك. ويوصفون بالاجنحة والرأس والفم واللسان والاذن وشحمته والعين والعائق والعنق واليد والرجل والركبة والساق ونحو ذلك لا بالفرج. وأما حديث نضح جبريل فرجه بعد الوضوء يريني كيف أفعل) فانما هو تمثيل. بالصب الى ما تحت السرة أو الى ما فوق الركبة تعليما له فيما روى قومنا من النضح وبالخوف والرجاء والحج والصلاة والذكر والاستغفار والصوم بالنزام أمر شاق على الجسد منقص له في الجملة ولو كانوا لا يلحقهم تعب مثل القيام على رجل واحدة وتتابع التسبيح تتابعا شديدا فاتهم مخلوقون والمخلوق من حيث هو مخلوق لا بد أن تكون أحواله بعضها أشد من بعض على الذات ومضعف لها ومنقص ولو كان لا يتألم لها كالجبل تناله الشدة بكسره ولا يتألم لها مثل ما روى أن ملكا انكسرت له ريئة لتعجيل الله له فى عمل وجاء ان الملك يشق عليه تأخير ركعتى المغرب بمعنى