الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

(الكلام على الاحرام)

269

فاذا أمنتم، فيكون اعاد ذكر المتعة ليبنى عليها قوله «فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام

في الحج وسبعة، الخ وهذا وجه من نفى التمتع المعمول به

فصل

يحرم بنية الحج أو العمرة أو كليهما، وجاز بما أحرم فلان أو صاحبي ولو مجهولا، وبتلبية يذكر فيها ما أحرم به وان نواه ولم يذكره جاز. أولا وهو (ص) (ق) وان لم يلب لم يك محرماً، على انها ركن يفسد الحج بتركه. أو يكنه على أنها غير ركن وبتركها دم (م) اولا دم (ش) أو يكنه ان ساق الهدى (ح) (اق) وهى جواب الله من نداء ابراهيم «لبيك اللهم لبيك، أى اقامة على طاعتك بعد اقامة من الب بالمكان أي لزمه «لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) بفتح الهمزة على التعليل بالحرف المقدر وكسرها عليه جملياً، أو على استئناف محض وبه الجم وهو (ص) (ق) ويجوز البدل كتسبيح وتهليل والزيادة عليها (ح) وبعضنا أولا (ت) الزيادة لا البدل (ا ق) وكان بعض الصحابة يزيد على تلبية النبي صلى الله عليه وسلم «لبيك وسعديك والخير بيديك والرغباء اليك والعمل» ونحو ذلك ولا يردُّه عليه، وكان صلى الله عليه وسلم كلما فرغ من تلبيته، يسئل الله رضوانه والجنة، ويستعيذ به من النار، واستحب الصحابة للملبى اذا فرغ من تلبيته ان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، و ندب رفع الصوت ولاسيما على عال، وحين استقبل ليدعو أحدا له، وهو (ص) بلا اسراف أو وجب (ق) وتسمع المرأة نفسها، ولا يرفع في مسجد غير مسجدى مكة ومني، ويسمع في غير هما من يليه، وندب الاكثار بلا الحاح ولا يرد السلام حتى يتم التلبية، وندبت كلما سارت راحلته أو علا شرفا أو هبط واذيا أو سمع ملبياً أو صلى فرضاً أو نفلا أو انتبه من نوم ليلاً أو نهاراً كلما انتبه

وتقطع زوال عرفة أو وصول الجمرة للرمى أو اتمام سبع حصيات (ا ق) وتلبية