الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

(الكلام على الطواف وركعتيه)

275

عليهم، وانما رمل صلى الله عليه وسلم في عمرة القضاء ليرى المشركون أن بالمسلمين قوة وقد بلغهم أن بهم ضعفاً وجوعاً (نا) وهو (ص) أو سنة في الثلاثة الأول باقية (ق) وكرهت قراءة القرآن فيه (م) أو أن يسمع من بجنبه (نا) أولا (اق) والذكر أحب، وندب في الاركان (سبحان الله والحمد لله الى العظيم، وعند الحجر ربنا آتنا في الدنيا - الى وقنا عذاب النار والوقوف عنده وعند الميزاب، وقيل لا عنده لان الطواف تحرك بالمشى لا وقوف الا ما ورد فيه الحديث بالوقوف اللمس ولا يجب ذكر أو دعاء بعينه، ومن طاف لعمرة أوافاضة بلا وضوء لم يجزه (نا) و (م) و (ش) لانه صلاة لكن حل فيها كلام. أو يجزه كالسعى بدونه وعليه دم (ح) أوان لم يعلم انه على غير وضوء أجزاء ولادم (اق) وان انتقض وضوءه أو أقيمت الصلاة أو حضرت الجنازة بنى، وجاز بعد الصبح والعصر لا التوسط والغروب والطلوع (نا) و (م) أوكره بعدهما. أو جاز فيهن (ش) (اق) وجاز من الظلة لاوراء المسجد، ومن طاف أقل من سبع رجع واستأنف. أو يتم وعليه دم لتأخيره (ق)، ومن نفر بلاعمد عن ثمانية للحج أو للعمرة فدم، ومن شك بنى على يقينه وركع وأعاد كما أن من شك في صلاته يبنى على يقينه ويسجد للسهو ثم يعيد صلاته

ومن بعد كل أسبوع ركمتان اجماعاً، وان زاد عليه فتذكر ركع ركعتين ثم بني على الزيادة وركع. أو ان كان بها شفعاً زاد شوطاً ليحصل الوتر وركع وبني وركع (ق) وان نقص وركع أتم ما نقص وركع ثم أعاد وركع وذلك أحوط، وكانت عائشة تطوف ثلاثة أسابيع ثم تركع ستاً فأجاز بعض أكثر من ذلك كل أسبوع بركعتين بعد الفراغ من الاسابيع * والحطيم كله من البيت على الصحيح كما يدل له اسمه أنه حطم أى كسر من البيت وكما يدل له قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضى الله عنها «ان شئت الصلاة في الكعبة فصلى في الحطيم، وكما يدل له قصة هدم البيت وبنائه فمن دخله في طوافه أعاده (نا) و (م) و (ش) أو شوط فصاعدا وان أحل قدم