الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦الاجتماعيات - حقوق الولد)
293
الولاية ان احتاج لذلك، واذا دعواه أجاب فجرى وهو ألين لهما وأسرع اجابة من ان يسكت حتى يجري، واجابته تكون مقارنة للنهوض. أو يعكس وهو اشهر (ق) واسخط الله وأغضبه مسخطهما ومنضبهما، وان امراه ان يخرج من ماله وأهله خرج، وان لم يخرج لم يعقهما، وان ماتا عنه عاقا ندم وتاب وخلص دينهما وأنفذ وصيتهما ووصل رحما لا توصل الا بهما، وأكرم صديقهما وينوي بذلك جبرا لما قد نقصه ابوه من حق الرحم والصديق والاخ الكبير والعم كالاب اذا فقد والخال والخالة كالام اذا فقدت
:
وهي الولد روى (رحم الله والدا لم يحمله على شاق يعصى بتركه، وهو ريحانة سبما أى رزق أو شيء شبيه بما يشم لطيب ريحه، أو ولد خالص غير مشوب بخدمة أو شركة أو عداوة، وخادم سبعا ثم هو عدو يحب الخير لنفسه والشر لوالده أو شريك يحب نصف مال أبيه، وخيره لنفسه والنصف لابيه، ويماط الاذى وينسك سابع الولادة ويسى بعد الانساك على الابن باثنين متشابهين، والبنت بواحد من الازواج الثمانية على القدر المجزى فى الضحية، ويصرف ذلك حيث تصرف ويحلق شعرها كمالذكر في السابع للسنة والتنظيف ولا يحلق لغير ذلك. الا لضرورة، أو مصلحة متعينة ولو غير بالغة ويطلي رأس الولد بالزعفران حين يحلق، ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضة وكرهت تسميته بالعقيقة للفظ العقوق ولو كانت من العقيقة بمعنى الشعر الاول ويؤدبه لست مضين وهو (ص) او دخلن (ق) ويزله عن فراشه وفراش اخيه واخته وغيرهما لدخول سبع، ويضربه على الصلاة لثلاث عشرة، ويزوجه لست عشرة، ويستعيذ بالله من فتنته، ويعلمه أمر دينه ودنياه كالعلم والصنعة والحساب ويحسن اسمه كمحمد بضم الميم وفتحه خطأ، وما فيه التعبد كعبد الرحمن وعبد الله وعبد العزيز، وفي الحديث «أفضل الاسماء ما تعبد به، أي ما فيه ذكر عبد مضافا الله، ورضاعه وتزويجه ويمونه حتى يبلغ،