الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

الانباء والرسل وما يجب في حقهم)

19

ومن شأن النبيء الارشاد للخير والأمر والنهي ولا يكون الا سالما من منفر نسي أو بدنى. وأما بلاء أيوب وعمى يعقوب فبعد التبليغ والاعجاز. ولا يكون عند الجمهور امرأة خلافا لمن قال بنبوءة حواء وسارة وهاجر وآسية وام موسى ومريم ولا عبداً أو أمة خلافا لمن قال بنبوءة هاجر ولقمان. و (ص) انه وذا القرنين وصاحب اخدود من الاخاديد الثلاثة ـ حفر احدهن من اجل انتشار الايمان بميسي بسببه لاحراق من آمن يه ـ أولياء لا انبياء واختلف في الخضر، وقد ذكر الشيخ القمان وترحم عليه بالرضا هو من شعار الأولياء، فان شعار الانبياء الصلاة والسلام. ولا عموديا راحلا خلافا لمن قال ذلك فيى يعقوب وبنيه لقوله عز وجل «وجاء بكم من البدو» (ت) ويبحث بانهم حضريون كانوا فى البدو ثم جاءوا أو كانوا بداة أهل ماشية لكن ليسوا عموديين

راحلين. وقيل البدو اسم مدينة وهو باطل كما قال أبو يعقوب يوسف والا نبياء مائة الف وأربعة وعشرون الفا. أو ثمانية آلاف (ق) والرسل ثلثمائة وثلاثة عشر وهو (ص). أو أربعة عشر. أو خمسة عشر (اق) وأولهم آدم وآخرهم سيدنا محمد عليهم الصلاة والسلام (ت) وانما قال صلى الله عليه وسلم نعم في جواب أبي ذر فى آدم أنبياً كان أم رسولا مع ان أم تجاب بالتعيين اذا كانت متصلة، لرجوع الجواب الى الشقين معاً بالاثبات فنعم نائبة عن قوله هو نبي رسول كما يجوز ذلك في النفي كما تقول أياً كل زيد أو يشرب اليوم فتجاب بلا ويريد المجيب لا يأكل ولا يشرب وقال ذو الرمة لا في جوب قول العجوز

أذو زوجة بالمصر ام ذو خصومة (1))

بريد لا أنا ذو زوجة ولا ذو خصومة ولان أم في كلام أبي ذر منقطعة كبل في

(1) تمامه - اراك لها بالبصرة العام ثاويا - وبعده:

أحدهما. كما ترد

فقلت لها لا ان أعلى جيرة لا كتبة الدهنا جميعا وماليا ومما قرره المصنف رحمه الله يعلم أن نعم ترد لاثبات الطرفين المطلوب تعيين | لا لنفيهما معاً تخطئة للمستفهم في اعتقاده الثبوت لاحدهما لا جواب لام. على أنهم قالوا عند الكلام على حديث ذى اليدين ان ام تجاب بني الامرين جميعا لهذا قال بعض عند الكلام على البيت أن لا

كنمم ويجوز أن تكون لا ناهية حذف مجزومها بقرينة ما بعده أي لا تظنى شيئاً من ذلك