الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠(الاجتماعيات ـ حقوق المسلم لاخيه)
307
من غيره مما يليق به، وليس معصية، والاخروى بالعلم فانه يكفه عنك ذلك و برضى به، والعارف بما شاء بمعنى ان كل ما فعلت به من سوء أو حسن تسلم من معه لانه معرض عن حظ النفس وليس المعنى اباحة العصيان معه، ويفي بالوعد تخلفه والكذب والخيانة والفجور فى الخصام علامة المنافق باضمار الشرك أو بتقدم عصيانه
ويفعل ما يجب ان يفعل له وينصف وبه وبانفاق من قليل، وبذل السلام يكمل الايمان ولا ينزل من علت منزلته عنها، ويصلح ذات البين بينه وبين خصمه أو يصلح بينهما غيرها والآية صالحة لذلك ويسير لها ميلين وما كان أكثر فافضل وهو أفضل الصدقة، وجاز الكذب فيه وفى الحرب ولا مرأة ليرضيها، ومن ستر على مؤمن ستر عليه فى الدارين، ومن رد عنه ردت عنه جهنم والا وقدر عوقب فيهما، ومن تبع عورته تبع الله عورته فيفضحه ولو كان في جوف بيته، واذا عطس وقال «الحمد لله رب العالمين» قيل له رحمك الله ويرد لمتول يهديكم الله ويصلح
D
بالكم الى ثلاث وبعدهن زكام لا يسن التشميت فيه كما لا يسن في العطاس لذباب دخل انفه أو حرارة فلفل أو تحريك بعود، وان علم انه مزكوم من أول فلا يسن ان يشمته في الاولى ولا فيما بعدها، ويكفه عن الظلم ويرد عنه الظالم، ويرغب في نصحه وساره وقاضي حاجة له كخادم الله عمره ومشى فيها ولو ساعة أو لم تقض خير من
اعتکاف شهرين
ويعود المريض وتمام العيادة ان يضع يده على جبهته أو يده ويقول كيف أنت ويسير اليه ميلا، ومن عاده قعد في بساتين الجنة أو طريقها والأول أولى وذلك تشبيه للضعيف بالقوى لان الكون فى الجنة أو فى طريقها أقوى باعتبار حصول التأثير والسائر الى الجنة لا يرد عنها وتشبيه القوى بالضعيف اذ الاكل من الجنة والسير اليها حظ النفس، والعبادة خدمة الله عز وجل وهى مدركة الثمار ابدا واذا