الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

30

(في حقوق المساجد)

قام استغفر له سبعون الف ملك لليل، فينبغي التبكير لها بحسب الامكان لتطول مدة الاستغفار والظاهر انه لو عاده ليلا لاستغفروا له الى الصباح، يخفف الجلوس ويقلل السؤال ويظهر الرقة أو يكلفها ان لم تكن وان لم يستحقها داراه باظهارها ان احتاج للمداراة ويدعو له بالعافية ويغض البصر، ويشيع الجنازة فله قيراط كاحد ولو انصرف قبل الصلاة اذ لم يُدع الى الصلاة لانها على الكفاية، وان لم ينصرف حتى يدفن فقيراطان، ويزور قبور الموافقين ليرق ويدعو ويعتبر وهي أفظع منظر وعشر يضعها الله فيمن احب ولو لم يكن فى أبيه الذي رباه وعلمه ولا اكتسبهن عبده منه مع مشاهدته وتأديبه، صدق الحديث، واعطاء السائل، والمكافأة بخير، وصلة الرحم، وحف م، وحفظ الأمانة، واقراء الضيف، والعفو، والتذم للجار، والتنسم للصاحب أى ترك ما لا اتم به لاجلهما أو احترامهما والخضوع لهما والحياء وهو رأسهن فصل

ان يزيد

روي «من بني الله مسجدا ولو مثل مفحص قطاة بني الله له قصراً في الجنة» وروى أوسع بيت في الجنة، والمفحص باسكان بين فتحتين موضع تحفره في الأرض لتبيض فيه وخصت لانها تايد فى بسيط الارض لا يجبل أو شجرة ولانها توصف بالصدق ولشبه حفيرها بمحراب وذلك مبالغة أو على ظاهره بمعني في المسجد مقداره أو يشترك بناءه مع غيره فتكون حصة كل كذلك، وانما يبني باتفاق خيار أهل المنزل ويشاورون أهل الدعوة وحرم فيه كلام الدنيا الا طلب حق وأما الامر باعطائه أو الارسال الى المحاكمة فطاعة تقول الملائكة اذا تكلموا اسكنوا يا مقتاء الله اسكتوا يا بغضاء الله ولا يجعلوا له شرافات وهو (ص) أو نجوز ان خيف الظلمة. أو تجوز فى اركانه (اق) ولا يتخذ طريقاً الا بدعاء فيه وهذا بظاهره أو المراد ان لا يدخل فيه ويخرج منه ولو من باب واحد بلا صلاة وهو (ص) اذ لم يرد في الحديث ان الدعاء يجزى عنها نعم يجزى الذكر في غير وقت الصلاة (ق)