الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢(حقوق مجالس العلم والذكر)
309
ولا سوقا ولا تنشد ضالة فيه بل عند بابه ولا يحد فيه خوف الحدث ولا يخاصم لثلا ترفع الاصوات فيه ويكون فيه الكذب وانكار ما كان وادعاء ما لم يكن. أو يخاصم فيه ويحكم خارجه. أو فيه (اق)
وجازت الخطبة والعقد وطلاق السنة والفداء ومراجعتها، ويتخذ له مؤذن أمين حافظ للوقت، ويصلى فيه بالجماعة ولا تصلي بها فيه فريضة واحدة مرتين ان عامراً أو يوقد فيه مصباح حيث ينتفع به ومصباحان وأكثر في اطراف الليل، وجاز ترك الاطفاء الليل كله ولو لم يعمر. أو يختار ان لا يطفأ الليل (ق) ومن جعل فيه حصير اكتب له الاجر ما بقيت قطعة، ويكرم بالطهارة ومجانبة الصبيان ويحسن إلى ضيفه ويعمر بالذكر والقرآن، ولا تحدث فيه مضرة ولا يستند الى جداره من لا يدخله كجنب وحائض ومشرك (ت) ولا تكشف اليه عورة ولا ينجس حريه وهو ثمانية عشر ذراعا. أو اريمون. أو ثمانون (اق)
فصل
روى «ان المجلس الصالح يكفر عن المؤمن الفي الف مجلس سوه» «وماجلسوا الذكر الاحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده» ومجلس العلم أفضل من الف جنازة وألف ركمة وصوم الف يوم وصدقة الف درهم والف حجة والف غزوة غير ما وجب، فان الله عز وجل يطاع ويعبد بالعلم فخير الدارين معه وشر هما مع الجهل، والسنة تنسيخ القرآن اذا كانت وحيا، وتخصصه وتبينه مطلقاً هذا هو التحقيق عندى. أو تنسخه مطلقاً. أو ان تواترت لأن المتواتر مقطوع والآحاد مظنونة، وبحث بان المقطوع لفظ القرآن لا دلالته (اق) ويجعلون عند الافضل مجلساً للذكر بعد العشاء ويختمون بالقرآن فالدعاء، وان استووا فعند استهم، وان كان مسجد ففيه، وحقه التدوير وسد الخلل وهى مقعد الشياطين فلا تحضره الملائكة ولا معوجا الا ان لم يتيسر، ويتكام الكبير