الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

310

) آداب مجلس الذكر)

واذا رده علي الصغير تكلم، ويقال عند التعود ما ذكره الصديق رضي الله عنه في خطبته عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وان محمدا عبده ورسوله، أشهد أن الدين كما شرع، أى الاحكام الشرعية (وان الاسلام كما وصف» أى الاذعان اتلك الأحكام «وان الكتاب كما نزل، أي القرآن الذي بين أيدينا لا سورة فيه ولا اقل ولا أكثر من غير الله مدخلة «وان القول كما حدث» أى من تفسير القرآن بما لا تشبيه فيه ولا

يناقضه كتفسير الوجه بالذات واليد بالقدرة والاستواء بالغلبة «وان الله هو الحق

D

المبين، ذكر الله محمدا بخير وصلى عليه وحياه بالسلام، وان أراد قراءة القرآن زاد عقب ذلك (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، رب أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، ويقرأ بعد ذلك ما شاء من القرآن ولا يتكلموا بكلام الدنيا

والاستعاذة بجهر دون جهر القرآن، أو في القلب كما هو قول ذكره في الاتقان وهو ضعيف ورخص فى السؤال عن المطر وقدوم المسافر ورخص الاسعار وولادة الصبى والجواب في ذلك، ويظهر ان الاخبار في ذلك بدون سؤال جائز ترخيصاً، واذا أرادوا أكلا أو قراءة بطاقة أو أمرا يتفقون عليه قطعوا القراءة بالدعاء، ويأكلون ويشربون من الماء ما قل بلا قطع، وجاز فيه اشتمال النوب ونزع مطوق كجبة وقميص ولباس راس أو رجل الالباسهن فيه الا لضرورة، وكلام الآخرة وأمر ونهى ويفسحون للمتولى ويقوم فان ذلك كرامة والفسح له كعنق رقبة، وان ظن انه أهل لذلك هلك كما قيل، من ادعى الفضائل فلامه حاء فهو ذو الفضائح أو المكارم فميمه هاء فهو ذو المكاره، أو المناقب فباؤه صاد فهو ذو المناقص، أو الحسن فينه زاى فهو ذو الحزن أو النجابة فباؤه سين فهو ذو النجاسة،