الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

حقوق الازمنة والأمكنة)

311

أو الصيانة فصاده خاء فهو ذو الخيانة، أو انه أكتب الناس فتاؤه ذال فهو أكذبهم، أوانه أعلم الناس فمينه ظاء فهو أظلمهم، أو انه يجود فداله راء فهو يجور، أو انه سخى فياؤه الاخيرة فاء فهو سخيف، ويقعد مستويا لا بتأط، وان لم يفسحوا له قعد حيث وجد بلا تضييق وتخط على الناس، ولا يتصدر ويسلم على من قرب منه وكذا سائر المجالسات

والضحك يميت القلب ويذهب نور الوجه واذا ضحك العالم مج من علمه مجة وضحك المؤمن غفلة، ومن ضحك في المجلس فلا أجر له فليقم منه ويرجع ورخص ان يتوب بلا قيام ولا بأس بالتبسم، واذا أراد قراءة القرآن استعاذ وقرأ «رب اعوذ بك - الى ـ ان يحضرون سبحان ربك رب العزة - الى - العالمين» والفاتحة

-

وقرأ ما شاء بسكينة ووقار وتفهم بلا اعادة تعوذ لان قوله «رب أعوذ بك، الخ من القرآن غير مفصول عن الاستعاذة، ومن أراد القيام من مجتمع قال «سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب اليك اللهم اغفر لي ذنوبي وتب علي» فيغفر له ماجرى منه فيه، ومن أراد أن يكتال بالاوفى قال كلما قام من مجتمع «سبحان ربك رب العزة - الى - العالمين»

فصل

اذا أحب الله عبداً استعمله بفواضل الاعمال في الوقت والمكان الفاضلين وإلا فبسينها فيها ليشتد عذابه، وحق الايام والامكنة أن لا يعصى فيها ولاسيما الجمعة فهى خير الأيام، فيها خلق آدم في الحجاز ودخل في الجنة في بقية الجمعة على أعناق الملائكة أو يوم جمعة آخر و كذلك هبط وتقوم الساعة ويصفي ماعدا الثقلين أذنيه ليلتها مخافة قيامها حتى تطلع الشمس، وفيها ساعة لا يوافقها مسلم مصلياً وسأل إلا أعطي وهى مخفاة ليجتهد في يومها كله. أو هي الزوال فانه وقت اجابة وفتح أبواب السماء. أو الاخيرة فالصلاة الدعاء. أو انتظار المغرب فان انتظار الصلاة صلاة (ا ق) وندب