الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

312

(حقوق يوم الجمعة)

اكثار قراءة القرآن ليلتها ولاسيما الكهف، فمن قرأها فيها أو يومها أعطي نوراً منه الى مكة وغفر له للجمعة الاخرى وثلاثة أيام، وان لم تكن ذنوب فمثلها حسنات وصلي عليه سبعون الف ملك للصبح، وعوفي من الجذام والبرص وذات الجنب وهي قرحة داخل الجنب، وفتنة الدجال

ويغتسل فيها ومن لم يطق فأطرافه أو وجهه وذراعيه ورجليه الى الكعبين، وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ مغربها سورة الكافرين والاخلاص وعشاءها الجمعة والمنافقين، وتزار الأخوان وتضاعف فيها الصدقة بعشر على الأيام، ولا سيما علي الارحام المحتاجين ويلقى التفث ويحلق الرأس وليس سنة لانه صلى الله عليه وسلم حلقه في الحج والعمرة فقط أربع مرات، والحلق في الخميس مقو للبدن ويفرق الشعر اذا طال، أربع أصابع. أو ثلاثاً (ق) وينزع شعر الابط اذا خرج عنه بعد الصاق العضد. أو لسبعة أيام (ق) والعانة اذا التوى بأصبع. أو لشهر. أو الرجل لأربعين والمرأة امشرين (ا ق) ويقص الشارب اذا دخل فى الفم والظفر اذا جاوز الأصبع. أو لسبعة. أو لأربين ان لم يطل قبلها (ا ق) وتعاد الصلاة بترك ذلك. أولا (ق) ويركم ضحاها ما تيسر وقبل الظهر أربع عشرة ركعة بالاخلاص ويحضر المجلس.

وتقرأ مائة بين الظهر والعصر. أو بينه والمغرب. أو اثني عشرة بين الفجر وطلوع الشمس. أو إحدى عشرة بينهما. أومائة عند طلوعها (اق) ومن قرأها مائة أوصلى قبل الظهر ثمان ركعات جعل للجمعة حقاً لا يجعله الا الملائكة، ويبدأ في قص اليد والرجل اليمنيين بخنصر فوسطى قابهام فينصر فسبابة ويرتبها لفظ خوابس واليسريين آخر ابهام فوسطى مخنصر فسبابة فبنصر ويرتبها، أو خسب وذلك أمان من الرمد ان شاء الله، ولا أصل لذلك الترتيب الا تقديم اليمني، وروي أن في القص خميساً الغنى وجمعة عمراً ومالا وسبتاً أكلة الاسنان والأحد ذهاب البركة والاثنين علماً

وفضلا وثلاثاء هلا كا وأربعاء سوء الخلق، وندب السواك وان لم يوجد فبئو به