الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

(حقوق العباد والتخلص منها)

321

لحم المغتاب ميتاً وأشد على النفس من تمزيق اللحم وأكل المال وأعظم من الزنى اذ لا تقبل توبة منها الا بحله بأن يذكر له نفس ما قال ويطلب العفو كالزنى بمن جن أو لم يبلغ أو مملوك ولو برضى، والزنى ببالغ عاقل حر قهراً بخلاف ما اذا عفا المالك أو رضى من هو بالغ حر عاقل. أو ان لم تبلغه تاب بلا اخبار لئلا يشوش عليه، وان بلغته طلب الحل. أولا حل فيها وهو غير ظاهر فليحمل على ما اذا لم يطلب الحل، أو على أن المراد به أن يقول اغتبنى متى شئت وأنت في حل أو احلات ما مضى وانما يقول عفوت عنك (اق) وان مات أو لم تبلغه استغفر له ان تولاه (ت) والا

خلص عنه تباعة دينية أو دنيوية، وان لم تكن فالصدقة عليه وأفضلها ما على رحمه والغيبة تتصور في المتولى وفى الموقوف عنه لوجوب أن لا يتعدى اليه بما المتبرأ منه، وفى المتبرأ منه اذا كان غير متهتك ولا مستهزيء ولا معاند ولم يدع داع صحيح الى ذكره، ويذكر ليعرف لقوله صلى الله عليه وسلم «اذكر الفاسق بما فيه يعرفه الناس، ولا يذكر المتولى بما ينقصه ولو لم يرد تنقيصه، ولا توبة من حق مخلوق الا بتخلصه منه وان لم يعلمه أو عدم فالفقراء (نا) والجمهور. أو قفل ضاع مفتاحه و به ابن عباس أى فاته تداركه بنفسه فانه لا يعطى الفقراء في هذا القول. وبقيت رحمة الله اذا تاب نصوحاً بأن يرضى عنه خصمه غداً. أو يعطيه من حسناته. (اق) ومن تاب ونسى تباعة لمخلوق لم يعذر. عند جمنا. أو يعذر ان كانت من نحو معاملة. أو يعذر ولو من تعدية وبه كنت أقول بعد ما كملت لى آلات الاجتهاد بفضل الله وبرحمته، ثم اطلعت عليه في الدليل والايضاح (اق) وان لم تكن له حسنات حمل من وزره بقدر التباعة كما في بعض الاحاديث ان صحت عنه صلى الله عليه له عليه وسلم. أولا (نا) على أنها لم تصح (ق) وبلاول قال الشيخ يوسف بن ابراهيم مستدلا بقوله تعالى (وليحملن انتقالهم» الآية وفيه أن اثقالا مع أنقالهم أمرهم بالمفكر ومنعهم «عن الحق وذلك أفعال لهم