الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

329

(ذكر آداب الاكل)

للطعام وأمرأ له كالنوم على الجهة اليسرى والميل اليها عند الغائط وأما في مجلس الذكر فلينصب اليسرى ويضع اليمني لئلا يكسل بل يستوفز

ويبعد عن النوم وكره فى اضطجاع واتكاء الا ما قل والمراد بالاتكاء هنا الميل، ويجوز ان يكون قعود الطمأنينة كتر بيع الملوك وكمد الرجلين، وانتظار الحار بالنار حتى تبقى سخونة غير محرقة والا ذهبت بركته، وبالشمس حتى تزول سخونتها كلها وتكثير الايدي، وهو بركة ونية التقوى على الطاعة وترك المعصية ولا يقصد التلذذ، وعدم احتقار الطعام وعدم انتظار الادام وروى «أكرموا الخبز» أى لا تنظروا به غيره فان انتظار غيره أهانة له، وحدث بعده صلى الله عليه وسلم. الموائد والمناخل وكانوا فى عهده ينخلونه بالنفخ قيل لا تنخلوا الدقيق فانه طعام كله، والشبع وهو كبيرة (ت) ليسها وانما الكبيرة الاكل فوق الشبع، ولعل الحادث اعتياد الشبع فانه صلى الله عليه وسلم يشبع بدون اعتياد، والمنظف كالاشنان والصابون (ت) لا بأس ان لم يقصد فخر ولا سيما لنحو ناسخ

وآدابه في حالة ذكر اسم الله كالتبسمل أوله سنة عين أو كفاية (ق) بجهو يذكر غيره كالحمد آخرا فذلك ثمن الطعام، وبملازمته سمى نوح شكورا، ومن أكل أو شرب بلا ذكر تناول معه الشيطان المشرك والمنافق، لان المسلم لا يأكل مال الناس بلا اذن الا ان يكون الله أباح لهم ما لم يسم عليه، وما لم يفط عليه، وان نسى وتذكر فذكر قاء في غير الطعام ووعائه ما تناول، وليقصد بالتسمية حينئذ قضاء السنة اذ فاته اداؤها، أو ذلك والانتقام من الشيطان، والمراد في ذلك ما يشمل شياطين، وان تذكر بعد الفراغ قال «بسم الله على أوله والحمد لله على

آخره» والا كل باليمين كالشرب والاعطاء والاخذ ولو في غير مأكول

6

والشيطان يفعل بشماله، ونهى صلى الله عليه وسلم عن ذلك وكالوضوء الا المضمضة

والاستنشاق والرجلين فبالشمال للوسخ واليمين بها اذ لا تغسل نفسها اللهم الا