الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

(آداب الا كل بعده)

بتشديدها بالماء أو تشدده اليها والاذن اليسرى للملايمة

327

والأكل بثلاث أصابع كائنة ما كن متواليات وهو السنة، وجاز مع الرابعة لا باصبع فانه بغض للطعام ولا بأصبعين ففيه تشبه بالشيطان وكبر ولا بالخسة فانه بهن قيل وبالاربعة شدة الحرص على الطعام، وتصغير اللقمة وتجويد المضغ وعدم مد للاخرى ما لم يبلع، ويقال للمتابع للقم بمجلة المرمل، أو هو من يرفع ما لا يسع فوه، وماكره ترك بلا ذم، وأكل مما يلى وجاز في الفاكهة من حيث شاء لاختلافها وكذا كل طعام مختلف الا ما مد اليه غيره يده فلا يجوز، وبكره من بين يديه قبل المد لانه سوء أدب، ومنها التمر لا من الوسط والذروة ففيهما البركة الا اذا لم يبق سواهما فيؤكل منهما بلا تفريش للذروة أو تفرش، وعدم قشر وجه الطعام ولو الحرارته وعدم الحفر ليجتمع له الادام الا باذنهم، والظاهر الجواز اذا استوى لهم الادام من تحت، ورفع الطعام الواقع من يده فيأكله بعد ازالة اذاه، وما بقى بعدها دواء من الله جزاء على اعزاز الطعام، وان لم يرفعه اكله الشيطان ولا يرده فى الطعام فيستقذر، وعدم النفخ فيه وفى الشرب فانه مذهب البركة، وفي اللحم فانه غرر في نحو القسمة والبيع وفي المصحف (ت) ينبغي الحاق كتب العلم به وفى موضع السجود. أو جاز فيه (ق)

وعدم مسح يد بمنديل وهو ما عد للمسح، أو لم يعد له ولو ثو به لا خصوص ما نسميه منديلا حتى يلعقهن جيدا للبركة وصون الطعام خنصرا فإبهاما فبنصرا فسبابة فوسطي على ترتيب (خابسو (قال بعض قومنا لا أصل لهذا الترتيب، ولا يقشر هن ولا يدخلون في الفم مرة، والبدء بالملح فانه شفاء من اثنين وسبعين داء منها الجنون والجذام والبرص ووجع الفرس والحلق والبطن فبالزيتون ويختم به فبالملح

و آدا به آخرا الامساك قبل الشبع الا ان أراد القوة على الصوم ولم يمكنه