الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٣٤(الايمان بالكتب. وذكرها)
21
كما قد يفعل ذلك في لفظ ينبغى. وروى عن عيسى عليه السلام أنه قال انما بعثت. الى الفم الرابضة بني اسرائيل دون غيرهم. ولا تسوغ الاقامة على الشرك
التاسع
يجب الإيمان بكتب الله عموماً وبالقرآن خصوصاً وهى مائة وأربعة. خمسون على شيت. وثلاثون على ادريس. وعشرة على ابراهيم مواعظ وأمثال، وعشرة على موسى عبر. ثم التوراة عليه والزبور على داود وهو مواعظ والانجيل على عيسى والفرقان على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ناسخ لتلاوتها وكتابتها وبعض أحكامها، ولم يبدل هو والزبور وبدل غالب التوراة والانجيل، وأفضلها الفرقان فالتوراة فالانجيل فالزبور. وأفضل الانبياء نبيتنا، فابراهيم وهو (ص) فموسى، فنوح، فعيسى أو نبيتنا قادم. أو فتوح. أو فموسى. أو فعيسى (ا ق) ونزلت صحف ابراهيم لثلاث مضين من رمضان. أوفى أول ليلة (ق) والتوراة لست والانجيل لثلاث عشرة. أو لا ننتى عشرة. والزبور لثمان عشرة إلى أنبئانها دفعة، والفرقان في الرابعة والعشرين ليلة قدر الى سماء الدنيا من اللوح المحفوظ درة بيضاء عرضها كطولها مسيرة خمسمائة سنة. أو جبهة ملك (ق) ونزل بعد ذلك في ذلك الشهر وما بعده بحسب المصالح وتم في عشر بمكة وعشر بطيبة. أو في ثلاث عشرة بها وعشر بطيبة (ق) وكل الكتب عن جبريل عن ميكائيل عن اسرافيل عن اللوح المحفوظ. أو عنه وعن ملائكة بالنسخ من اللوح. أو عن جبريل عن اللوح (ا ق) والكتابة في اللوح بالقلم بامر الله لا بناسخ. أو ما فيه من الكتب عن ملك الالهام (ق) ووجه كون الملائكة سفرة بين الله وخلقه أى كتبة انهم يكتبون من اللوح المحفوظ الوحى أو يجمعونه أو أنهم رسل، وسافر بمعنى رسول يجمع على سفرة كما على سفراء، وكل آية معجزة للفصحاء والغداء. أو كل ثلاث أو مجموعه وهو باطل (اق)
والاعجاز بالايجاز، والبلاغة والبيان والفصاحة، وبعدم كلال قارئه وملل مستمعه، وبخرق العادة في نظمه، وبالاخبار بالغيب، وبإخبار من مضى، ويجمعه علوماً لم