الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٥

22

الايمان بالقضاء والقدر)

يجمعها غيره من حلال وحرام ومواعظ و امثال، وبصرف الهمة عن معارضته وعارضة قليل فافتضحوا، والمعجزة الامر الناقض للعادة الظاهر على يد المتنبئ زمان التكليف مقرونا بالتحدى من دعوى الرسالة على جهة الابتداء متضمناً للتصديق (ت) أولى من هذا أمر خارق للعادة مصدق المتنبئ حين اتيان النبوءة معجز لمنكرها. والتحدى دعوى الرسالة، فمن في التعريف الاول للبيان، أو طلب المعارضة لشاهد الدعوى

العاشر

يجب الايمان بالقدر وه و ايجاد الله الاجسام والأعراض، وبالقضاء وهو الحكم بها في الازل فهو صفة ذات. أو اثباتها في اللوح فهو صفة فعل، وزعمت المعتزلة أن الفاعل باختيار خالق لفعله وان فعل الاضطرار مخلوق الله سبحانه. أو للطبيعة. اولا فاعل له (اق) عندهم (ت) ولا حجة عليهم في اقرارهم بأن الله عالم بما سيفعلون، كما توهم بعضهم فانه بمنزلة قولهم انه عالم بما سنخلق بل الحجة في قوله تعالى وخلق كل شيء» وقوله جل وعلا «هل من خالق غير الله، وفى أن الإنسان مثلا لو كان خالقا لفعله لكان فاعلا لكل ما اراد وفى أنه لو كان خالقاً له لكان عالما بكيفيته وكميته وتفصيله قبل أن يخلقه، ولا يدخل الله في شيء من قوله وخلق كل شيء لان دخوله يستلزم الحدوث، والمعدوم لا فعل له و نافقوا بذلك ولولا تاويلهم لاشركوا ومن قال بذلك القصور عقله لا يقطع عذر مخالفه مثل من يرى أن ربح المروحة خلق له لم يكفر نفاقا ولا شركا ودخل اعتقاده في الخطأ المرفوع عنا قاله بعض محقق أصحابنا والطلب من

نفس المقدور فلا ينافي القدر

الحادى عشر

تجب معرفة التوحيد بأنه افراد الله عن الخلق وأفعالهم وصفاتهم، ولو تشابه معهم في أقل قليل لدخل عليه العجز منه ولاحتاج الى ما احتاجوا. وتقول هو عالم بمعني أن ذاته كافية في انكشاف المعلومات فعلمه قديم عام غير حال وزيد عالم بمعني خلاف