الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧334
(آداب الجماع)
ويورث حبهم و تعظيمهم. أو حرما (ق) قيل لا تشتبه القلوب حتى يشتبه الزي،. وسن كونه أبيض إلى الساق وجاز أسفل، وما تحت الكعب في النار ولا يرحم من جره خيلاء، وترخيه حتى تغطى قدميها ولو ذراعاً لا أكثر، وهذا دليل على ان ظاهر قدمها عورة، وجاز الوان اللباس حتى الاسود وكان له صلى الله عليه وسلم خف أسود وما يقال إن أحب الالوان الى الشيطان الحمرة لا يحرمها، فقد صح انه صلى. الله عليه وسلم لبس الاحمر فقال الشافعي انه سنة وارتضاه التلاتي ولبس الاخضر الا ان الغالب والأفضل الأبيض، ويجتنب مضرة الحمرة وتلبس ونية ستر العورة امتثالا والبدء بالميامن وفى الخلع بالمياسر
وندب التشبه بالصالحين، وصلاة ركعتين شكراً لرزق الله بسورة بعد الفاتحة أو بالفاتحة اذا أراد لبس ثوب جديد وأن يقول «الحمد لله الذي كساني ما أوارى به عورتي وأتجمل به في حياتي، وأن يكسو مابلي من ثيابه مسكينا لله فيحفظه الله حياة و موتاً مادام على المسكين، وإذا حفظ أول موته لم يزل الحفظ عنه يحفظ عن عذاب القبر وفتنته وأكل الدواب الذئب والدود ونحوهما وقلع السيل، أو يحفظ في حياة المسكين وموته مادام على المسكين ولو مكفوناً فيه وهذا أظهر لقرب حياً وميتاً إلى ضمير المسكين في الحديث بعد استواء الوجهين
فصل
قال الله سبحانه وتعالى (خلق الانسان ضعيفا، أي على الصبر عن تركه الجماع وعن العقاب والبلاء والتكليف، وذلك شامل للرجل والمرأة قال صلى الله عليه وسلم فضل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل كأثر المخياط في الطين إلا ان الله يستر من بالحياء، ويضعف بتركه «ولا تحملنا مالا طاقة لنا به» قيل أي شدة اشتهاء الجماع وشدة التكليف، أو البلاء، وقد يستدل بها على جواز التكليف بما لا يطاق ليظهر الاذعان من المذعن فيسقط عنه أو يسر له، كما روي أنه عز وجل أمر نبينا ببلع جبل