الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٨

(ما يستحب للزوجين أول ليلة)

335

فطاوع وهو بعيد عنه فمضى اليه وما زال يصفر حتى وصله فوجده لقمة عسل، فأمره لنا أن نقول (لا تحملنا، الخ دعاء في ممكن كما أمرنا بدعاء أن لا يؤاخذنا بنسيان أو خطأ فما هذا الالجواز المؤاخذة الا انه عز وجل وعلا عفا عنهما، فأصل الذنب العقاب ولو بلا عمد كالسم يقتل ولو بلاعمد له

،

وحكمته النسل والتآلف، وندب لمريده من زوجه أول مرة طهر وركعتان ودعاء وأن يقول «الحمد لله الذى أغنانى بالحلال عن الحرام» وتنزع ثيابها إلا ما يلي بدنها فينزعه ويجر يده على رأسها الى قدمها من وراء أو قدام قائلا «اللهم بارك لي في أهلي ولأهلي في» ويدخلان في نحو ثوب وينحرفان عن القبلة وينويان كسر الشهوة وتحصين الفرج وطلب الولد طاعة ولو عقيمين لان الله قادر وتكثير الامة ويقول في. نفسه د بسم ا الله والحمد لله، ويقرأ الاخلاص ويكبر ويهلل ويقول «بسم الله العلي العظيم، اللهم ان قدرت لى ذرية فطيبها، وان قال «اللهم اجنبني الشيطان واجنبه ما رزقتني» لم يضر ولده، واذا قرب الانزال قال فى قلبه «وهو الذي خلق من الماء بشراً، الآية وفي الاصل وبعض كتب الطب و الحمد لله الذي خلق، الآية ويغطي

ه

رأسه ويغضان صوتهما ويقدم التلطف بكلام وتقبيل ولا ينزع قبل أن تقضى حاجتها، وان عريا خرجت الملائكة حياء وحضرت الشياطين فيشاركوه في الولد وان قال بسم الله الله والحمد الله» كتب حفظته حسنات حتى يغتسل فيغفر له قيل يشرب ثلاث جرعات من ماء وينام على يمينه فيعود مثل ماخرج، وكره الجماع الليلة الأولى من الشهر والوسطى والاخرى لانه جماع الشياطين

D

وعنه صلى الله عليه وسلم «يا علي لا تكلم عند الجماع كثيراً فانه ان قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس، ولا تنظر الى فرج المرأة فانه يورث العى للولد، ولا تجامعها الا ومعك خرقة ومعها أخرى كي لا تقع الشهوة على الشهوة فتقع العداوة، ولا تجامع ليلة الفطر وليلة الاضحى ولا بين الاذان والاقامة فان قضى بينكما ولد يكون