الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٤٧

34

(ولاية المعصومين)

الثاني

من لم يوال جملة المسلمين أشرك كما في العقيدة. أو انما يشرك من انكرها. وينافق من تركها أو جهلها. أو الا ان قامت الحجة عليه (اق) وكذا في براءة جملة الكافرين، والواجب لك أيها الفرد من ولاية على الطاعة أو براءة على المعصية، أو من الجنة أو النار على ذلك واجب للفريقين جملة المسلمين وجملة الكافرين الثالث

تجب ولاية الانبناء والملائكة اجمالا ونبيننا وآدم وجبريل خصوصاً وولاية الملائكة أن يحبهم لطاعتهم ويدعو لهم بأن يرحمهم الله بما يحبون كالتقوية على الطاعة وأن يكون من المؤمنين ما يحبون ومعلوم أنهم بلا شهوة الا أنهم يشتهون العبادة ويتلذذون بها فلا يتلذذون بالرائحة الطيبة وظاهر الاحاديث أنهم يلتذون بها فلعل المراد أنهم يكرهون النتن فهى توافقهم لعدمه لا للتلذذ بها وذلك أولى من أن يقال يستنى من نفي التلذذ تلذذ الرائحة، وأشرك من لم يعرف أن نبيثنا آدمى. لا من لم يعرف آدم خلاف الجمهور أصحابنا مالم تقم به الحجة واذا قامت الحجة باسم نبيء، أو ولى أو بممدوح بصفة، أو قامت الحجة بنوع كـ ع كذالك وجبت ولايته قالوا ان لم يواله أشرك (ت) انما يشرك بالانكار وذلك مثل أن يرى في القرآن مريم ممدوحة فتجب ولايتها باسمها، ولم تذكر فيه امرأة باسمها سواها رداً على النصارى في اعتقاد الاهيتها وتأكيداً لعبوديتها لأن الكناية على النساء أجمل، واذا قيل في ذلك كريم فالكاف للافراد الذهنية ولو لم يوجد خارجاً الا مريم، ومثل أن يرى فيه أصحاب الكهف والمحرقين في الاخدود كذلك فتجب عليه ولا يتهم اجمالا أو يرى فيه رجلا من آل فرعون يكتم ايمانه فتجب عليه ولايته بدون معرفة اسمه، وكذا ان وجد فيه عبدا آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علماً الا أن قامت الحجة باسمه مثل أن تقوم بأن العبد الخضر فتجب ولايته باسمه وكذا ان قامت عليه الحجة بالسمع