الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٥٤منه
) ولاية الاطفال. وولاية انفسنا)
منه
بنكاح. أو ملك: بين وجهل التاريخ وان في طهرين فللثاني ان علم ولم تكن فراشنا الاول. وفي المختلط وهو الذى مس أمه رجل من رجلين عقداً عليها النكاح أو ملكاها ولم يعلم بعينه، ويطلق ايضاً على كل واحد من ولدين ولدتهما امرأتان في مكان مظلم مثلا ولم يعلم ولد واحدة من ولد الاخرى وعلى ولد واحد لم يعلم لهذه أبو لهذه وقد أدعيناه، ويوقف في أولاد من رجع الى الشرك أو النفاق من الوفاء. أو يبقون على الولاية. أو يبقى عليها اولاد من رجع منه الى النفاق ويوقف في غيره. أو بالعكس (ا ق) وصح الوقوف بعد الولاية لانها بالتبع هنا ويوقف في الطفل المتولى اذا بلغ حتى الوفاء، أو كبيرة (ت) يتولى ان أقر بما لا يسع جهله حين بلغ حتى تعلم من كبيرة ويبقى على الولاية ان تشابه بلوغه وان قال حين الشبهة بلغت حكم بالبلوغ. ويبقى كل من تجنن على حله قبل الجنون. وان غاب ولد المتولى ابقي على ولايته ما لم يدين بلوغه بالمشاهدة او الامناء أو سنين (1) البلوغ وهى سبع عشرة أو خمس عشرة على ما مر، وقيل ينظر الى اترابه وقيل يبقى عليها ما لم يتبين بلوغه بالمشاهدة أو الامناء ولو سمعنا من غيرهم انه ولد اولاداً ولا وجه له الا ان قيل انه ما لم يتبين بلوغه بذلك فلسنا على يقين من حياته فكيف نترك ولايته ببلوغ مشكوك فيه واما ان سمعنا من الامناء انه ولد فذلك بلوغ وكذا ان اخبروا بحياته وبلوغ سبعة عشر. أو خمسة عشر عاماً. أو بالنبات أو غيره من علامات البلوغ وان قالوا بلغ أو كبر أو الزمته الفرائض. ولا يعلم الحمد الاول من البلوغ ومن وقت الصلاة ولا الحقيقة في المكيال والميزان الا الله سبحانه وتعالى. وتجب ولاية المرء نفسه وطفله ابنا له أو عبداً، وهى التوبة والانقلاع من الذنوب. أو حب الخير لنفسه والترحم عليها. أو الاستغفار لها (اق)
(1) تجمع السنة كجمع المذكر السالم فيقال سنوز وسنين وتحذف النون للاضافة. ولى لغة تثبت الياء فى الاحوال كامها وتجميل النون حرف اعراب تنون فى التفكير ولا تحذف مع الاضافة كانها من أصول الكلمة وعلى هذه اللغة الحديث (اللهم اجعلها عليهم سنين كسنين يوسف» في دعائه على قريش. الظاهر أن المصنف جرى على هذه اللغة ان لم يكن غلطا من الناسخ