الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٥٧

44

(حكم جهل الائمة * البراءة) العاشر

يسع جهل الائمة ابى بكر وعمر وعبد الله بن يحبى الكندي وأبي الخطاب عبد الاعلى والجلندى بن مسعود العربيين وعبد الرحمن بن رستم وابنه عبد الوهاب و ابن ذا افلح و ابن ذا محمد وابن ذا يوسف الفارسين، وقادة الدين المجتهدين اجمالا ولو لم تعرفهم ولم تعرف اسماء هم كعبد الله بن أباض وجابر بن زيد ممن قابل أئمة الضلال وذب عن الدين ما لم تقم الحجة وهو (ص) أولا وهو المشهور عن أبي خزر في الأئمة فتجب ولا يهم، وولاية القادة بلا حجة بمنزلة الديانة التي يقطع فيها العذر ولا يسوغ فيها الخلاف والحق فيها مع واحد، وذكر الشيخ هذا في القادة خاصة ولو جاء. ألوف من أصحابنا وتبرأوا منهم لم يقبل عنهم (ق) ويحتمل أن يريد أبو خزر بالأئمة الذين لا يسع جهلهم المجتهدين الاولين الذابين عن الدين كعبد الله بن اباض ولا يلزم معرفة اسمائهم حتى يأخذها وروي عنه انه كتب من مصر الى ابى صالح جنون جواب سؤاله: أن الذى لا يسع جهله هو الجملة التي يدعو اليها رسول الله صلي الله.

عليه وسلم اه ولا يسع جهل الناقض ين لما في أيدينا وذلك أن يعلم اجمالا انهم انو احراءاً وهو مخالفة ما أوجبه الله ديناً لا ما ساغ فيه الخلاف ولو لم يعرف ما فيها النقض ولم

يعرف الناقضين أولم يعرف هل كان النقض

الجملة الثانيه

وفيها عشرة فصول

الاول

البرلمة لغة البعد عن الشيء والتخلص عنه وعلى ذلك تبنى البراءة الشرعية