الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٦٣(حكم من تسمى باسم مشهور بالضلال)
براءة لأئمتنا ولو جمهم معهم في الولاية لان الغالبة عند اجتماع المعصية والطاعة هي المعصية وانما تذهب الحسنة السيئة اذا جاءت بعد السيئة مع التوبة فالصغيرة مع الذهول عن التوبة لا بإصرار تذهب بالحسنة والكبيرة تذهب بالتوبة ويتقوى ذهابها الحسنة هذا هو التحقيق، وفى الضياء والتاج يجازى بالاكثر من الحسنات والسيئات. أو كلما عمل حسنة محتها السيئة بعدها. أو ان تاب رد له ثواب حسناته … أو العبرة بالخاتمة من خير أو شر وهو (ص) لآيات الاحباط بالذنب واحاديثه (اق) والتصويب كالولاية والتخطئة كالبراءة ومن صوب المخالفين والموافقين أو سواهم أو خطاهم نافق
الثامن
من تسمى باسم مخالف. أو رضى تسمية من سماه به وهو بالغ عاقل. أو سمي غيره كابنه فتبرأ منه انسان يظن انه ذلك المخالف موجود في زمانه، أو يظنه موافقا له لم يظلمه (ت) ظلمه لانه لم يحقق بل أسرع وأهمل ولا ثواب علي هذا الظلم لالقاء نفسه في التهمة. أو لا يجوز له ان يتبرأ منه بذلك. أو هلك (اق) ويبرأ ممن
قال أنا معتزلى أو نحو ذلك. ولا يبرأ بعلامتهم خلافا لبعض ووجهه اطمئنان النفس بالعلامة وقد قال صلى الله عليه وسلم «استفت نفسك» وقال «البر ما اطمأنت النفس اليه، وأمر يجعل علامة لليهود كالزنار والنصارى كالعصى الصغار. ويتولى من نزل النص فيه انه من أهل الجنة ولو فعل الكبائر. ويبرأ ممن نزل النص فيه انه من أهل النار ولو وفى لانه يختم لهما على وفق النص ولا بد
التاسع
(ت) تستحب استتابة غير المتولى من الذنب لان ذلك من جملة الدعاء الى الله واحياء الدين واظهار شماره وزعم بعض أنه لا يستتاب. وتجب استتابة المتولى ومن لم يستتبه