الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٦٨

الا.

(يجب ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك)

والصواب وبقبح فعله وبالخطأ حال المعصية والطاعة فذلك لا يختلف فيه الثاني يجب أن تحب لمتولاك ما أحببت لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك وتعظمه وتساعده وتبغض من تبرأت منه وتحقره لمعصيته، والدعاء بخير الآخرة ولاية وبشرها المختص بالكافر براءة واف لك وسحقا لك وبعدا لك وقبحك الله وأظلم عليك قبرك وذلك في الآخرة (ت) لا الثلاثة الأولى فأنها لا تتعين للآخرة وناقشك في الحساب براءة تجزى، والمناقشة فى الحساب الاستقصاء فيه وضيق الله عليك قبرك براءة (ت) ليس براءة لان ضيق القبر ينال المؤمن أيضا كالضغطة يلحقه فيه من ألم وعنف لتمحيصه، وليس الدعاء بخير الدنيا ولاية ولا الدعاء بشرها براءة وهو (ص) أو هو براءة لانه عن بغض وفيه أن البغض لا يكفي بلادعاء بشر خرة (ق) وان قال لمتولاه، أو غير متولاه يا مشوم، أو يا منجوس، أو أنت، أوهو، أو هذا فبراءة. أو غيرها. أو منحوس براءة وهو (ص) لاجمال الشوم، ففى الحديث (الشوم في الدار والمرأة والفرس» في روايات (اق) وان قال له يامسلم، أو يابار، أو يانقى، أو نحو ذلك، أو انك من أصحاب الجنة فهى الفاظ تدل على الولاية ولا تجزى في الولاية لانه لا دعاء فيها وان قال أطال الله بقاءك وعمرك فلا يجزي في الولاية الا ان قال في الجنة وان قال آجرك الله فليس ولاية الا ان قال أجر المحسنين ووسع الله قبرك ونوره و برده وهون سكرات الموت عليك ولاية (ت) وفي الأخير نظر لان الموت قد يسهل على الكافر جزاء له بما عمل في الدنيا من خير فيوافي الآخرة ولا حسنة له. وقد يشدد على المؤمن عقابا لذنبه حتى يوافى الآخرة ولا ذنب له. وأما سرعة الموت للمؤمن وغيره فقد يلقى فى تلك المدة القصيرة من الشدة ما يلقي غيره في الطويلة ولا يكون الدعاء بتخفيف عذاب القبر ولاية خلافا لبعض لانه صلى الله عليه وسلم شق جريدة، وغرز نصفها في قبر رجل يمشى بالنميمة، ونصفا

في قبر رجل لا يستبرى من البول رجاء أن يخفف عنهما ما دام ما غرز رطبا وياضال، ويا مشرك، ويا منافق، وانك من أصحاب النار الفاظ تدل على البراءة