الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٧٥

?

(الملل الست واحكامها)

الجوران كانوا متولين لتعميمه بالاطلاق، ومن المشهود عليه اذا صحت الشهادة عليه بما يوجب البراءة. ومن برئت منه لكبيرة واحدث اخرى ولو شركا، لم يلزمك تجديد البراءة له الا ان نسيتها، ونسيت انه فى البراءة فانه يلزمك براءته بما احدث.

وان نسي ما تبرأ به منه أبقاه في البراءة ويعذر. وان نسي من تبرأ منه لم يعذر علي ماصححوا، والتحقيق عذره، وقد قال به بعض: وروي أنه رجع عنه وعنف

في رجوعه

الباب الثالث

في الملل الست وأعظمها، وفيه ثلاث جمل

الاولى شرع الله دين الاسلام، وشرع ابليس اليهودية المخالفة لدين موسى والنصرانية المخالفة لدين عيسى، والصابوية المخالفة لهما، والمجوسية، والسادسة انكار

الله، أو جهل الله، أو انكار وحدانيته بالعبادة، وكلهم مشركون بعد بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ان بلغهم ولم يؤمنوا به، ولو اتبعوا التوراة، والانجيل في غير الايمان به، والصنمية هى السابقة (ت) الصابون كاليهود، والنصارى في انهم قد كانوا على الصواب قبل بعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى «ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا قلهم أجرهم عند وبه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وانما يشركون بما أحدثوا من عبادة الملائكة، أو من مخالفة واجب التوراة والانجيل، ومن عدم. الايمان برسول الله صلى الله عليه وسلم

ربهم

a

سميت اليهود تهودهم في القراءة، أو لقولهم «انا هدنا» أى تبنا، أو لا تباع

يهوذا ولد يعقوب عرب باسقاط الالف واهمال الذال والنصارى لقولهم «نحن انصار الله»، أو النزولهم ناصرة وهي قرية والصابون لصبوهم من دين الى دين، أو لاختيارهم مطائب التوراة والانجيل،