الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٧٧98
(الكلام على الملل الست واحكامها)
قديم تولدت منه الخيور وكذا الظلمة للشرور، وفيه انه لا يلزم ان تعرف أنهم قائلون بذلك، وأيضا القول بذلك ليس صريحا في التعدد، وأما باللزوم فكما يلزم منه يلزم أنهم نفوا الله، وان اليهود والنصارى والصابئين كافرون، والا أشرك. أو مشركون والا نافق، وهو غير مناسب لقولهم انه يلزم معرفة ان انكار نبيء أو نحوه كفر، وكبيرة، ومعصية، لا معرفة انه اشراك حتى يأخذ (اق)
الله
و معني قول صاحب العقيدة: كل من لم يعلم الملل الخ كل من لم يعلم الملل الست، فهو مشرك و من علمهم ولم يعلم الحكم فيهم فهو كمن لا يعلمهم، فحذف جملة الخبر والموصول وصلته وذكر العاطف والمعطوف عليها، وفي ابقاء الكلام على ظاهره تشبيه الشيء بنفسه ولا يكفى عن ذلك جعل الواو؟ منى أو لان قوله فهو كمن لا يعلمهم لا يليق بقوله كل من لم يعلم الخ لان فيه تشبيه الشيء بنفسه ولو أسقط لم الاولى لصح الكلام. والمراد بالذين أشركوا من جحد الله تصريحا، أو غفلة عن انه موجود وعبد الصنم، أو لم يعبده، ومن أثبته وعبد الصنم، فان من جحد ا. فقد سواه بمن وجد وعدم بعد وجوده فى مطلق العدم، ولولم يقل بوجود ا الله وفنائه سبحانه عن ذلك، أو سواه بالممكن الجائز الذى لم يكن. واحكام الموحدين واحدة، فتجوز شهادة عدول المخالفين في غير الحدود، والولاية والبراءة، وما فيه تكفير المسلمين مطلقا وهو (ص). أو ان قهرونا. أو لا مطلقا (اق) ولا ترد ان وقع الانكار فى النكاح والطلاق بانواعه، وانما ترد ان وقع الانكار فيهما ان كانوا غير عدول منا أو منهم، ومناكحة المخالفين مطلقا، وأصحاب الكبائر واستثنى اصحابنا قاتل النفس عمدا اذا لم يتب، وحكموا بهلاكها وهلاك الولى والشهود والعاقد، اذا علموا بقتله
وصح النكاح ولا يكفر من زوج وليته لمخالف مطلقا الا انه أساء إذ تسبب في الرجوع للخلاف. أو يكفر أن ردها لمذهبه، وهو ضعيف جدا كيف يتوقف كفره الى غاية (ق). وذبا تحهم وبيننا وبينهم الموارثة وغيرها الا انهم في البراءة، ولا يتركون وذبائحهم و