الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٨٢

(أحكام التحية والمشركين)

74

أو لا (ق) ويلجنون الى ضيق الطريق، ولا يبتدءون بالسلام)، فان سلم اليهودى. أو المشرك مطلقا (ق) رد له عليك ما قلت، وفيه أنه ربما أراد الخير فيكون قد دعا له بالشاير في الرد، ولواضح أن يقال له فى الرد عليك، وبراد عليك ما تستحق لشركاك، وكذا غير الذمى يصحب الى. وضع باجرة، ولا يفعل معه ما لا يفعل مع الذمى، ويجبرون على التوحيد ان دعوا الى كلمته، مثل ان يقولوا لغيرهم، أو يقول بعضهم لبعض ما لكم لا تؤمنون، وقد رأيتموه في الانجيل أو التوراة، أو أمروا بها خاصة أو عامة، أو كتبوها، أو صوبوها، أو بلغوا فيها الى ما أنكروا، أو أقاموا الصلاة، أو اذنوا، أو استقبلوا القبلة الصلاتهم، أو لدعاء، أو لامر مهم تبركا بها، لا ان نهوا عن كلمة التوحيد، أو حكوها عن غيرهم، أو خطئوها، أو هجوها بتشديد الجيم، ولا يلبسون العمائم (3) أو الطيلسان، أو القلنسوة، وان لم يذعنوا للجزية قاتلهم وسباهم وغنمهم وحرمت ذبيحتهم ونساؤهم، وبه العمل. أو

(1) لماروي (لا تبدأوا اليهود ولا النصارى بالسلام واذا لقيتم احدهم فى طريق فاضطروه الى ا ضيقه» رواه احمد ومسلم وأبو داود والترمذي من ابى هريرة وسياتي قريبا ان الرد عليهم اذا سلموا بوعليكم كما روي البخاري ومسلم واحمد والترمذي والمساءي عن انس قال صلى الله عليه وسام و اذا سلم عليكم احد من اهل الكتاب، فقولوا وعليكم». جامع الشمل، فان قلت أليس عموم آية التحبة يتناول كل من سلم سواء اكان مسلما او غيره قلت الآية خاصة بالمسلمين لماروى من انس السلام تحية لملتنا وامان لذمتنا، وماروي ان السلام من حق المسلم على المسلم. وما أراء من تبادل السلام بين كثير من الطبقات المصرية بين اهل التوحيد وغيرهم مخالف للمبدأ الاسلامي. وليس بجائز (2) العمامة سنة النبيء صلى الله عليه وسلم وشعار المسلمين واذا تمم غيرهم التبس بهم والواجب التمييز بين المسلمين والمشركين كما روى عنه عليه الصلاة والسلام «العمامة على القلنسوة فصل ما بيننا وبين المشركين، وروى الديلى عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العمائم تيجان العرب، قذا وضعوا المسلم وضعوا درهم، وروى الطبراني في كبيره من اسامة ابن حمير والحاكم من ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم قال (اعتموا تزدادوا حلما» وابن عدى والبيهقي عن اسامة بن عمير بزيادة «والعمائم تيجان العرب»

وورد في شمالله عليه الصلاة والسلام انه كان يلبس العمامة على القلنسوة ويلبسها بدونها ولقد اصبحت العمامة مزدراة لاسيما عند الكتلة المتفريجة في الشرق والامر يزداد وائن تمادى الامر على هذا فلا يوجد فرق بين مسلم واوروبى. وظن الكثيران هذا أمر بسيط وهو في الحقيقة اندماج. والامر الله