الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية
الجزء ١ · صفحة ٨٦(الاول من قواعد الدين العلم)
73
عليه وسلم (يدخل الجنة من امتى تسعون ألفا لا يسترقون ولا يكتوون، ولصبر الصديق عن اذى سن سبع سنين بلا مداواة ولا كشف (ق) وقول الشيخ بالفاظ متعلق بمحذوف نعت لكشفا وتصريحا، أو حال من تفصيل أي ملتبسين، أو ملتبسا بالفاظ. فلا يشكل عطف معان على الفاظ، أو يعلق بتفصيل أو كشفا ويقدر مضاف، أى وتحرير معان أو ايضاح معان، ووصف المعاني بالاختصار استعمالا للخاص وهو الاختصار المختص بالالفاظ في العام وهو مجرد التقليل، فذلك مجاز مرسل، أو حذفا للمضاف أى مختصر الفاظها، فهو مجاز بالحذف. هذا تحرير المقام الاول
من القواعد العلم
والواجب منه ما دخل وقته، كالتوحيد بالبلوغ والعقل، والظهر للزوال، والصوم لدخول رمضان، ونحو نبيء أو ملك، وحلال وحرام بقيام الحجة به، وصفة الله بالخطاور والسؤال عنها وكالف مل بالمقارفة. أو لا يلزمه بها علم وهو ضعيف (ق). والرضا والامر به والنهى والتخطئة والتصويب، وكفرض الكفاية بعدم علمه من. الناس، ووجوب طلب العلم بالاجماع، وحديث (طلب العلم فريضة على كل محتلم» وقوله تعالى «فاسئلوا أهل الذكر» الآية والامر في الآية للوجوب لتجرده عن قرينة تخرجه عن الوجوب هذا مذهبنا، ومذهب الجمهور في الأمر المجرد، ويدل له فليحذر الذين ـ و ـ ففسق عن ـ و ـ ما منعك ألا ـ و ـ واذا قيل لهم» الآيات اذ رتب الفتنة والفسق والتوبيخ والذم فيهن، على عدم امتثال الامر من غير أن. يخبرنا ان هذا الامر الذي ترتب عليه ذلك للوجوب، أو ان لم تفعلوا كفرتم أو عذبتم أو نحو ذلك، فافهم أو تعال تتعلم، الا انه يحتمل ان يراد بامر في قوله «عن أمره». واحد الامور والمتبادر انه ضد النهى، وحديث (اذا أمرتكم بشيء فأتوا. ما استقامتم، فإن قوله ما استطاقتم دليل أن علي قوله «فاتوا» للوجوب، وقد علقه.