الذهب الخالص المنوه بالعلم القالص امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذهب الخالص - ط. المطبعة السلفية

الجزء ١ · صفحة ٩١

YA

(الكلام على الاركان)

جمله ما غذي بحرام، أو من غذى به، أو نحو محمل بعضه حرام، كفرارة (1) بعضها حرام، كرقعة حرام فيها، أو بعضها غصب أو سرقة، أو جاء على يد صاحب الكبيرة، وهو ورع الصديقين، وليسا واجبين. أو هو الاعراض عما سوى

الله (اق) وأول الاركان الواجبة الهالك تاركها الاستلام، وهو الانقياد والخضوع لما يقع من الله من المصائب، ومن الاحكام من ايجاب، وتحريم، وكراهة، وندب، واباحة، ولما ينتى له به من هو عليه حجة بلا معارضة الله عز وهلا (ت) وعدم الخروج عما وقع من الامر والنهي، والحكم من الله بالمخالفة، وفاعل الكبيرة معاند غير مستسلم، لا فاعل الصغيرة وتارك النفل

والثانى الرضا، وهو عدم سخط ما قدره الله، وتجويره ولو كرهته النفس على (ص) ولو كان ما قدره الله معصية، قيل لكن ان طاعة، فلرضا من حيث الامتثال، أو معصية فمن حيث الاجتناب (ت) بل من حيث انه قضاها عليه. ويجب بالقاضى، والمقدر وهو الله، وبالقضاء وهو صفته يعنى علمه، أو فعله، بمعنى اثباته في اللوح المحفوظ، والاخبار به؛ والتقدير وهو فعله، وبالمقضى والمقدر، وهو ما حكم به في الازل، وأوجده في زمانه، من أمر، ونهي، واباحة، وكراهة، ومصيبة، ونقمة. أو الرضا هو محبة ما قدره الله والسرور به، واختياره على سواه وهذا كما في النبيين، والحديث، غير واجب وهو طريق التزمته الصوفية ولا يعبأون بسواها (ق) وليس قوله صلى الله عليه وسلم «اعمل لله على الرضا واليقين والا ففي الصبر على ما تكره خير كثير» نصافيها ولا متبادراً لأن الرضا بالشيء لا يستلزم انه محبوب ومختار عند الراضي، نعم يدل على أن الرضا أفضل من العمل مع الصبر (1) الغرارة الجواق واحدة الغرائز. قال الشاعر: كانه غرارة ملأى حتى. الجوهري الغرارة واحدة الفرائر التي الذين قال واظنه معربا. اللسان. قال في القاموس: ولا تفتح، التاج: خلافا العامة، قالت الى الآن الجاري على المدينة العامة في شمال أفريقية والشام الفتح لاغير وربما لا يفهمون

اللفظ على اصله